بعد ارتفاع التضخم في منطقة اليورو، تراجع زوج اليورو/الين الياباني بنسبة 0.15% ليحوم قرب 187.30 ويواصل التماسك فوق مستوى 187.00

by VT Markets
/
Apr 16, 2026

انخفض زوج اليورو/الين (EUR/JPY) بنسبة 0.15% يوم الخميس إلى نحو 187.30، وظل ضمن نطاق تماسك فوق 187.00 منذ بداية الأسبوع. جاء ذلك مع مراجعة الأسواق لبيانات التضخم المحدّثة في منطقة اليورو وترقّب مزيد من رسائل البنك المركزي الأوروبي (ECB).

أظهرت البيانات المنقّحة أن «مؤشر أسعار المستهلكين المنسّق» (HICP، وهو مقياس موحّد للتضخم في الاتحاد الأوروبي) في منطقة اليورو ارتفع 1.3% على أساس شهري في مارس، مقابل 0.6% في فبراير، وأعلى من القراءة الأولية البالغة 1.2%. كما جرى تعديل القراءة السنوية لمؤشر HICP إلى 2.6% من 1.9%، وهو أعلى مستوى منذ يوليو 2024، بينما تراجع «التضخم الأساسي» (استبعاد الطاقة والغذاء لقياس اتجاه الأسعار الأكثر ثباتاً) إلى 2.3% على أساس سنوي من 2.4%.

تضخم منطقة اليورو وتركيز البنك المركزي الأوروبي

اعتُبرت أسعار الطاقة محركاً رئيسياً لارتفاع التضخم العام، مع تحوّل الأنظار إلى اجتماع البنك المركزي الأوروبي يومي 29 و30 أبريل. وقالت رئيسة البنك كريستين لاغارد إن البنك يجب أن يبقى «مرناً بالكامل» بشأن أسعار الفائدة، وإن صناع السياسات لا يميلون مسبقاً إلى التشديد.

لا تزال الأسواق تتوقع زيادتين بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام (نقطة الأساس = 0.01%، أي 25 نقطة أساس تعادل 0.25%)، مع احتمالات محدودة لرفع الفائدة في أبريل. وذكرت رويترز أن أول رفع بات «مسعّراً» تقريباً بالكامل بحلول يونيو (أي أن المتداولين انعكس توقعهم في الأسعار الحالية).

في اليابان، قالت وزيرة المالية ساتسوكي تاكاياما إن اليابان والولايات المتحدة اتفقتا على تعزيز التواصل بشأن سعر الصرف بعد محادثات مع وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسينت. وكرر المسؤولون هدف الحد من الضعف المفرط للين، دون تأثير فوري كبير على السوق.

مخاطر التدخل واستراتيجية خيارات التداول

لكن يجب أيضاً مراعاة مخاطر تدخل اليابان في السوق ونهج حذر من المركزي الأوروبي. فالمسؤولون اليابانيون غير مرتاحين لضعف الين، وقد ظهر أثر «التدخل المباشر» (بيع وشراء عملات بواسطة الحكومة لدعم العملة) في أواخر 2022 عندما أنفقت اليابان أكثر من 9 تريليونات ين لدعم العملة. وفي المقابل، يمنح التباطؤ الطفيف في التضخم الأساسي بمنطقة اليورو إلى 2.3% لاغارد مبرراً لتأجيل أي رفع للفائدة والحفاظ على نهج «مرن».

ومع اقتراب اجتماع 30 أبريل واحتمال تحرك حاد في أي اتجاه، يبدو شراء «عقود الخيارات» (أدوات مالية تمنح الحق في الشراء أو البيع بسعر محدد ضمن مدة محددة) خياراً مناسباً. وتتمثل استراتيجية «السترادل الطويل» (شراء خيار شراء وخيار بيع معاً عند سعر تنفيذ قريب من السعر الحالي) في شراء خيار شراء وخيار بيع بسعر تنفيذ قريب من 187.30 مع تاريخ انتهاء في منتصف مايو، بما يتيح الاستفادة من أي اختراق سعري قوي في أي اتجاه. وتساعد هذه الاستراتيجية على الاستفادة من ارتفاع «التذبذب» (حدة تقلب الأسعار) دون الحاجة لتوقع قرار البنك المركزي بدقة.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code