تتوقع جين فولي من رابوبنك أن يتراجع الميل الهبوطي الأخير لزوج اليورو/الجنيه الإسترليني، مع بقاء انحياز صعودي طفيف خلال خريف هذا العام

by VT Markets
/
Apr 15, 2026

تداول زوج اليورو/الجنيه الإسترليني (EUR/GBP) ضمن نطاق ضيق هذا الشهر، مع ميلٍ طفيف للهبوط. وتشير التوقعات إلى أن هذا الضغط الهابط قد يتراجع مع استمرار الربيع، ما يسمح للزوج بالارتفاع تدريجياً.

تحركت تسعيرات السوق لتوقعات قرارات البنوك المركزية في مجموعة عملات G10 (أكبر 10 عملات متداولة عالمياً) بعد مارس، إذ باتت تشير إلى تشديد أقل (أي زيادات أقل أو أبطأ في أسعار الفائدة) لكلٍ من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا. ولا تزال السوق تتوقع زيادات في أسعار الفائدة خلال أفق عام واحد، لكن بوتيرة وحجم أقل مما كان عليه في مارس.

هدف الخريف وضغوط على الإسترليني

من المتوقع أن يتجه EUR/GBP صعوداً نحو 0.88 بحلول الخريف. وتُطرح مخاوف نمو الاقتصاد البريطاني، والمخاطر السياسية، وتراجع توقعات مزيد من تشديد بنك إنجلترا (أي تقليص احتمالات رفع الفائدة) كعوامل قد تضغط على الجنيه الإسترليني.

تُجرى الانتخابات المحلية في إنجلترا والانتخابات البرلمانية في ويلز واسكتلندا خلال مايو، بالتوازي مع حديث عن ضغوط سياسية مرتبطة بتراجع آفاق الاقتصاد البريطاني. ويُنظر إلى هذه الخلفية السياسية كسبب للحذر من الاحتفاظ بمراكز شراء على الجنيه (أي الرهان على ارتفاعه) خلال الشهر المقبل.

كما يُشار إلى تفاؤلٍ بإمكانية انحسار الحرب في الشرق الأوسط وتراجع أثرها على التضخم (ارتفاع الأسعار). وفي هذا السياق، قد تؤدي بيانات ضعيفة للناتج المحلي الإجمالي البريطاني (GDP، وهو إجمالي قيمة ما ينتجه الاقتصاد) إلى خفض توقعات رفع الفائدة من بنك إنجلترا وزيادة الضغط على الجنيه.

نلاحظ أن الزخم الهابط الأخير على EUR/GBP بدأ يضعف مع التقدم في موسم الربيع. وبالعودة إلى وضع مشابه في 2025، سجّل الزوج قاعاً ثم ارتفع تدريجياً، وقد يتكرر هذا النمط. ما يشير إلى أن السوق بدأت تعيد تقييم الآفاق النسبية لاقتصادي المملكة المتحدة ومنطقة اليورو.

تباين السياسات ونهج التداول

ترتكز هذه الرؤية على اتساع التباين في توقعات سياسات البنوك المركزية. وتشير تسعيرات السوق الحالية (حتى منتصف أبريل 2026) إلى أن بنك إنجلترا قد يكتفي برفعٍ إضافي واحد للفائدة هذا العام، في حين أن استمرار التضخم الأساسي في منطقة اليورو (أي التضخم بعد استبعاد الأسعار الأكثر تقلباً مثل الطاقة والغذاء) عند 2.7% الشهر الماضي يبقي الضغط على البنك المركزي الأوروبي ليظل أكثر تشدداً. ومن شأن هذا الاختلاف في مسار أسعار الفائدة المتوقع أن يدعم اليورو أمام الجنيه.

وتعزز بيانات الاقتصاد البريطاني هذا الحذر تجاه الجنيه. إذ أظهرت أحدث الأرقام أن الاقتصاد البريطاني نما بنسبة 0.1% فقط في الربع الأول من 2026، وهو أقل من التوقعات، ما يبرز الضعف الكامن. ويحد هذا الأداء البطيء من قدرة بنك إنجلترا على تشديد السياسة النقدية (رفع الفائدة للحد من التضخم) مقارنة بالبنك المركزي الأوروبي.

ويمكن مقارنة ذلك بحالة عدم اليقين السياسي قبل انتخابات مايو 2025، التي ضغطت بقوة على الإسترليني. فقد منعت تلك المخاطر السياسية المستثمرين من الاحتفاظ بمراكز شراء على الجنيه، ويبدو أن مزاجاً مشابهاً يتشكل حالياً. لذلك قد ينظر المتداولون في شراء EUR/GBP عند أي تراجعات قصيرة الأجل.

بالنسبة لمتداولي المشتقات (أدوات مالية تعتمد قيمتها على أصل مثل العملة)، تشير هذه النظرة إلى أن شراء خيارات شراء (Call Options، وهي عقود تمنح الحق في شراء الزوج بسعر محدد قبل تاريخ معين) على EUR/GBP بآجال تنتهي في أواخر الصيف أو أوائل الخريف قد يكون استراتيجية مناسبة. إذ تتيح الاستفادة من احتمال صعود نحو مستوى 0.88 مع تحديد المخاطر مسبقاً. كما أن انخفاض التقلب الضمني حالياً (مقياس لتوقعات السوق لتذبذب السعر، ويؤثر مباشرة في تسعير الخيارات) يجعل بناء مراكز شراء في الخيارات أقل كلفة نسبياً.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code