تراجع زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأميركي (GBP/USD) بشكل طفيف يوم الخميس بعد صعود استمر سبعة أيام، تضمن ارتفاعاً قوياً خلال اليومين الماضيين. وبلغ الزوج أعلى مستوى في شهرين عند 1.3589 يوم الثلاثاء، كما تحرك فوق الحد العلوي لسحابة إيشيموكو اليومية عند 1.3561 (مؤشر فني يوضح مناطق الدعم والمقاومة واتجاه السعر).
دعمت مؤشرات الزخم اليومية التي تشير إلى «تشبع شرائي» (أي أن السعر ارتفع بسرعة وقد يحتاج لتهدئة) عمليات جني أرباح جزئية. ومن المتوقع أن تبقى التراجعات محدودة، مع وجود دعم قرب منطقة 1.3500.
مناطق الدعم الرئيسية
تشمل منطقة 1.3500 مستوى تصحيح 50% (ارتداد متوسط للموجة السابقة) من الهبوط بين 1.3869 و1.3159، إضافة إلى قاع يوم الثلاثاء. وإذا امتد الهبوط، فإن المنطقة التالية تقع فوق الحد السفلي للسحابة اليومية عند 1.3450.
يشير المشهد الأساسي إلى دعم هذه النظرة؛ إذ جاءت أحدث بيانات تضخم المملكة المتحدة لشهر مارس 2026 عند 2.8%، أعلى قليلاً من تقديرات السوق، ما يبقي الضغوط على بنك إنجلترا. في المقابل، أظهرت بيانات مبيعات التجزئة الأميركية تباطؤاً غير متوقع، ما قد يمنح الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر للتوقف عن رفع الفائدة. ويواصل هذا التباين الاقتصادي تقديم دعم للجنيه مقابل الدولار.
استناداً إلى ذلك، نرى جدوى في بيع «خيارات بيع» بعيدة عن السعر الحالي لاستحقاق مايو، وتحديداً عند سعر تنفيذ 1.3600. «الخيار» هو عقد يعطي حق الشراء أو البيع بسعر محدد، و«سعر التنفيذ» هو السعر المتفق عليه داخل العقد. هذه الاستراتيجية تتيح تحصيل «علاوة» (دخل مقدم يحصل عليه البائع مقابل بيع الخيار) مع التعبير عن رؤية بأن الجنيه لن يكسر هذا المستوى النفسي والفني المهم في الأسابيع المقبلة. ويجعل «التقلب الضمني» الحالي البالغ 8.5% لخيارات الشهر الواحد (تقدير السوق لمدى تذبذب السعر المتوقع) هذا الأسلوب أكثر جاذبية للحصول على تعرض إيجابي للجنيه.
هياكل صعودية بمخاطر محددة
لمن يرغب في الاستفادة من حركة صعودية، توفر «فروق خيارات الشراء الصعودية» نهجاً بمخاطر محددة. على سبيل المثال، شراء خيار شراء مايو عند 1.3800 وبيع خيار شراء عند 1.3950 يستهدف منطقة المقاومة المهمة التي ظهرت في أواخر 2025. هذا الهيكل أقل تكلفة من شراء خيار شراء منفرد، ويستفيد من توقع صعود تدريجي ومستمر بدلاً من قفزة حادة.