This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

يقول فريق دانسكي إن تباطؤ مؤشر أسعار المنتجين الأميركي لشهر مارس بالكاد غيّر توقعات خفض الفائدة من قبل «الفيدرالي»، مع احتمال بنحو الثلث لخفض هذا العام

by VT Markets
/
Apr 15, 2026

ارتفع تضخم أسعار المنتجين في الولايات المتحدة خلال مارس بنسبة 0.5% على أساس شهري وبعد التعديل الموسمي (أي بعد إزالة التأثيرات المتكررة مثل العطلات والطقس)، دون تغيير عن فبراير، وأقل من توقعات السوق البالغة 1.1%. وارتفعت أسعار السلع 1.6%، مع صعود الطاقة 8.5%، بينما تراجعت أسعار الغذاء 0.3%.

لم تتغير تسعيرات السوق لاحتمالات تيسير السياسة النقدية من مجلس الاحتياطي الفيدرالي كثيراً بعد البيانات، مع احتمال يقارب الثلث لخفض الفائدة هذا العام. وغطّى التقرير أول شهر كامل ضمن الفترة التي وُصفت بأنها حرب في إيران.

التضخم وتوقعات الفيدرالي

هبط مؤشر تفاؤل الشركات الصغيرة الصادر عن NFIB (الاتحاد الوطني للأعمال المستقلة) إلى 95.8 في مارس من 98.8 في فبراير، ليتراجع دون متوسطه التاريخي البالغ 98.0. وتمت الإشارة إلى مخاوف أسعار النفط كأحد أسباب ضعف المعنويات.

استمرت خطط التوظيف ونسبة الشركات التي أفادت بوجود وظائف شاغرة غير مملوءة في التراجع مقارنة بفبراير، ما يشير إلى سوق عمل أقل سخونة. كما ارتبطت شهية المخاطرة (استعداد المستثمرين لتحمّل تقلبات أعلى مقابل عوائد محتملة) بآمال استئناف محادثات سلام جديدة بين الولايات المتحدة وإيران.

انخفضت أسعار النفط 3% إلى 4% إضافية، وتراجعت العوائد العالمية بنحو بضع نقاط أساس (نقطة الأساس = 0.01%)، مع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات عند 4.25% وعائد السند الألماني (Bund) عند 3.02%. كما تلقت سندات الخزانة دعماً من قراءة مؤشر أسعار المنتجين الأضعف.

نرى عودة لضغوط التضخم، إذ أظهر أحدث إصدار لمؤشر أسعار المستهلكين (CPI) في مارس ارتفاعاً سنوياً بنسبة 3.5%. هذا دفع الأسواق إلى خفض توقعات خفض الفائدة هذا العام، لتسعّر الآن خفضاً واحداً أو خفضين كحد أقصى. ويشبه هذا الوضع ما حدث في الفترة نفسها من العام الماضي.

بالعودة إلى مارس 2025، ظهرت تركيبة بيانات مشابهة مع تقرير مؤشر أسعار المنتجين أضعف من المتوقع. وفي الوقت نفسه، انخفض مؤشر تفاؤل الشركات الصغيرة NFIB، ما عكس مخاوف بشأن الاقتصاد وتباطؤ سوق العمل. ورغم هذه الإشارات الأضعف، لم يصبح الفيدرالي أكثر ميلاً إلى خفض الفائدة.

تداعيات التداول والتحوط

تشير بيئة تضارب البيانات إلى أن تقلبات السوق مرجح أن تبقى مرتفعة، كما ظهر في مؤشر VIX (مؤشر قياس تقلبات سوق الأسهم الأميركية) الذي صعد من مستويات أدنى من 14 إلى ما فوق 17. بالنسبة للمتداولين، قد يدعم ذلك استراتيجيات تستفيد من تحركات الأسعار في أي اتجاه، مثل شراء “سترادل” (Straddle: شراء خيار شراء وخيار بيع بالسعر نفسه وتاريخ الاستحقاق نفسه) أو “سترانغل” (Strangle: شراء خيار شراء وخيار بيع بأسعار تنفيذ مختلفة) على المؤشرات الرئيسية. يمكن لهذه المراكز تحقيق ربح سواء ارتفع السوق أو انخفض في الأسابيع المقبلة.

ينبغي متابعة أسعار النفط عن كثب، إذ ما تزال مرتفعة قرب 85 دولاراً للبرميل بسبب تجدد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. وسبق أن أدت آمال محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران في 2025 إلى هبوط حاد في النفط، لذا قد يدفع أي خبر بهذا الشأن إلى تحركات سريعة. وقد يكون من الحكمة التحوط للمحافظ باستخدام الخيارات (عقود تمنح حق الشراء أو البيع بسعر محدد) على صناديق المؤشرات المتداولة للنفط (Oil ETFs: صناديق تُتداول مثل الأسهم وتتابع سعر النفط) أو على العقود الآجلة (Futures: عقود لشراء/بيع أصل في تاريخ لاحق بسعر متفق عليه) لمواجهة قفزات أو هبوط مفاجئ.

في ظل الغموض حول الخطوة المقبلة للفيدرالي، تصبح أدوات المشتقات المرتبطة بأسعار الفائدة مهمة. المشتقات (Derivatives) هي عقود تستمد قيمتها من أصل أو مؤشر مثل العائد أو سعر الفائدة. ويقترب عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات من 4.6%، وهو مستوى مهم يعكس صعوبة السوق في تسعير مسار الفيدرالي. ويمكن للمتداولين النظر إلى خيارات على العقود الآجلة لسندات الخزانة للاستفادة من ارتفاع تقلبات العوائد مع صدور بيانات جديدة للتضخم والوظائف.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code