تقول «إتش إس بي سي لإدارة الأصول» إن قطاع التكنولوجيا في الصين يظل موضوعاً رئيسياً في سوق الأسهم، حتى مع تحوّل الاهتمام نحو التوترات في الشرق الأوسط. وتربط ذلك بمكاسب مؤشر «شنتشن تشي نكست» (ChiNext)، التي تشير إلى أنها مدعومة بالتصنيع المتقدم (إنتاج صناعي عالي التقنية)، والطاقة الخضراء (مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح)، وأشباه الموصلات (الرقائق الإلكترونية المستخدمة في الهواتف والحواسيب).
خلال العامين الماضيين، حقق مؤشر «شنتشن تشي نكست»، الذي يوصف غالباً بأنه «ناسداك الصين»، عائداً من رقمين. وتركّز الخطة الخمسية الأحدث للصين على تعزيز القدرات التكنولوجية كأولوية، إلى جانب رفع الإنتاجية (زيادة كفاءة الإنتاج) وتحقيق الاكتفاء الاقتصادي (تقليل الاعتماد على الخارج).
توقعات قطاع التكنولوجيا في الصين
تأتي الخطة ضمن جهود إعادة توازن الاقتصاد وبناء مصادر نمو محلية. ويذكر التقرير أن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي (برامج وأنظمة تحاكي قدرات التفكير والتعلّم) وغيرها من الصناعات القائمة على الابتكار تظل محورية لتوقعات سوق الأسهم الصينية.
تم إعداد التقرير بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي ومراجعته من قبل محرّر.
استراتيجيات الخيارات لمؤشر «تشي نكست»
تعزز بيانات اقتصادية حديثة هذه النظرة الإيجابية، إذ نما الناتج المحلي الإجمالي للصين في الربع الأول 2026 بنسبة 4.9%، وأظهرت بيانات الإنتاج الصناعي لشهر مارس قوة خاصة في التصنيع عالي التقنية. وقد يجعل هذا الدعم الأساسي استراتيجية «بيع عقود خيار البيع المضمونة نقداً» جذابة؛ أي بيع عقد خيار بيع مع الاحتفاظ بسيولة كافية لشراء الأسهم إذا هبط السعر، بهدف الاستفادة من العلاوة (المبلغ الذي يتقاضاه البائع) وربما شراء الأسهم بسعر أقل.
ورُصد تراجع «التقلبات الضمنية» على هذه المؤشرات عن مستوياتها المرتفعة في أواخر 2025. والتقلبات الضمنية هي توقعات السوق لمدى تذبذب السعر مستقبلاً، وتؤثر مباشرة في تكلفة الخيارات. هذا الانخفاض يجعل شراء الخيارات أقل كلفة مقارنة بالسابق. لذلك، يصبح فتح مراكز «شراء خيارات الشراء» (عقود تمنح الحق في شراء الأصل بسعر محدد قبل تاريخ معين، للاستفادة من ارتفاع السعر) أقل تكلفة حالياً.
كما أن تأكيد الحكومة خلال اجتماعات السياسات في مارس 2026 التزامها بتنمية «قوى إنتاجية جديدة عالية الجودة» يشكل دعماً قوياً. وهذا الدعم الصريح للذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات يقلل «مخاطر السياسات» (احتمال تغيّر القوانين أو القيود بما يضر الاستثمار) ويعزز مبررات استمرار الاستثمار.