انخفضت أسعار الذهب في باكستان يوم الاثنين، وفق بيانات FXStreet. وسُعِّر الذهب عند 42,312.58 روبية باكستانية للغرام، مقارنةً بـ 42,583.25 روبية يوم الجمعة.
وتراجع الذهب أيضاً إلى 493,525.70 روبية للتولة (وحدة محلية تساوي نحو 11.66 غراماً) من 496,682.70 روبية يوم الجمعة. وكانت الأسعار الأخرى المدرجة 423,125.80 روبية لكل 10 غرامات و1,316,054.00 روبية للأونصة الترويسية (أونصة قياس للمعادن النفيسة تساوي نحو 31.1 غراماً).
تحديث سعر الذهب في باكستان
تقوم FXStreet بتحويل الأسعار العالمية للذهب إلى الروبية الباكستانية باستخدام سعر صرف الدولار مقابل الروبية (USD/PKR) ووحدات القياس المحلية. تُحدَّث الأرقام يومياً وقت النشر وهي للاسترشاد فقط، إذ قد تختلف الأسعار في السوق المحلية.
تُعد البنوك المركزية أكبر حاملي الذهب. وقد أضافت 1,136 طناً بقيمة تقارب 70 مليار دولار في 2022، وفق مجلس الذهب العالمي، وهو أعلى إجمالي سنوي منذ بدء تسجيل البيانات.
غالباً ما يتحرك الذهب بعكس اتجاه الدولار الأميركي وسندات الخزانة الأميركية (ديون حكومية أميركية)، كما قد يتحرك عكس الأصول عالية المخاطر مثل الأسهم. وقد يتفاعل سعره أيضاً مع التطورات الجيوسياسية، ومخاوف الركود، وتغيرات أسعار الفائدة.
يعكس الانخفاض المحدود في أسعار الذهب محلياً تحسناً مؤقتاً في قوة الدولار الأميركي. وبما أن الذهب عادةً ما يتحرك عكس الدولار، فقد يُنظر إلى هذا التراجع كفرصة دخول قصيرة الأجل. ويُفضّل قراءة هذه التحركات اليومية ضمن اتجاه السوق الأوسع.
المحركات الرئيسية وإعدادات التداول
نذكّر بأن البنوك المركزية رفعت احتياطياتها من الذهب بشكل كبير خلال 2024 و2025، استكمالاً لاتجاه بدأ في 2022 عندما اشترت مستوى قياسياً بلغ 1,082 طناً. هذا الشراء المستمر من المؤسسات الرسمية أسس مستوى دعم قوي للسعر. ويشير ذلك إلى استمرار الحكومات في التحوط من ضعف العملات والتضخم (ارتفاع عام في الأسعار يقلل القوة الشرائية).
ينصب تركيز السوق على بيانات التضخم الأميركية المرتقبة الأسبوع المقبل. وتشير توقعات بنوك كبرى إلى تراجع طفيف في مؤشر أسعار المستهلكين (مقياس لتغير أسعار سلة من السلع والخدمات) إلى 2.9%، ما قد يزيد الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) للنظر في خفض الفائدة لاحقاً هذا العام. وبما أن الذهب أصل لا يدر عائداً (لا يمنح فائدة أو توزيعات)، فإنه يميل للأداء الأفضل عند انخفاض أسعار الفائدة.
بالنسبة لمتداولي المشتقات (أدوات مالية تستمد قيمتها من أصل مثل الذهب)، يبرز هنا رهان على تذبذب السعر. ومع عدم اليقين بشأن الخطوة المقبلة للفيدرالي، ارتفع “التذبذب الضمني” في خيارات الذهب (مؤشر يتوقع مدى تذبذب السعر ويُستنتج من أسعار الخيارات) إلى أعلى مستوى في ستة أشهر. شراء استراتيجيات مثل “السترادل” أو “السترنغل” على عقود الذهب الآجلة (عقود تلزم بالشراء أو البيع بسعر لاحق) قد يتيح الاستفادة من حركة كبيرة في السعر صعوداً أو هبوطاً بعد صدور البيانات.
وبديلاً من ذلك، لمن لديهم توقع باتجاه محدد، تظل صفة الذهب كملاذ آمن مهمة وسط مفاوضات التجارة المستمرة بين الولايات المتحدة والصين. ففي 2019، دفعت توترات التجارة الذهب للارتفاع بأكثر من 15% خلال ثلاثة أشهر. المتداولون الذين يتوقعون تعثر المحادثات قد يشترون “خيارات شراء خارج السعر” (خيارات بسعر تنفيذ أعلى من السعر الحالي وغالباً تكون أقل كلفة) كوسيلة منخفضة التكلفة للحصول على فرصة ربح من الصعود.
كما ينبغي مراقبة مؤشر الدولار الأميركي (DXY، يقيس قوة الدولار مقابل سلة عملات رئيسية)، والذي يختبر حالياً مستوى مقاومة قرب 105.50. رفض الصعود من هذا المستوى (فشل في اختراقه) قد يشير إلى ضعف الدولار ويعطي دفعة صعودية قوية للذهب. وقد يشكل ذلك إشارة لفتح مراكز شراء باستخدام عقود الذهب الآجلة لشهر يونيو للحصول على تعرض مباشر مع رافعة مالية (استخدام تمويل لزيادة حجم الصفقة بما يرفع الربح والخسارة المحتملين).