This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

شهية المخاطرة تعزز أزواج العملات الرئيسية مع تراجع مؤشر الدولار إلى نحو 98.60 مع استمرار التضخم المرتفع في مؤشر أسعار المستهلكين مدفوعاً بارتفاع أسعار الطاقة

by VT Markets
/
Apr 11, 2026

تراجع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) نحو 98.60 بعد أن أظهر أحدث تقرير لمؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي (CPI) استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة، بقيادة أسعار الطاقة المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط. كما أبقت تطورات إيران ومضيق هرمز وهشاشة وقف إطلاق النار أسعار النفط متقلبة، ودعمت الطلب على أصول الملاذ الآمن (أي الأصول التي يلجأ إليها المستثمرون وقت المخاطر مثل الدولار والذهب).

ارتفع زوج اليورو/الدولار (EUR/USD) نحو مستويات 1.1730 وحقق المكاسب لخمسة أيام متتالية، مع تجاوز السوق رد الفعل الأولي لبيانات التضخم وتراجع قوة الدولار. وصعد زوج الجنيه الإسترليني/الدولار (GBP/USD) نحو 1.3470، وكانت حركة الأسعار مدفوعة أساساً بضعف الدولار الأمريكي.

ضعف الدولار وتوقعات خفض الفائدة

حافظ زوج الدولار/الين (USD/JPY) على مستوياته المرتفعة قرب 159.30 بدعم من ارتفاع عوائد السندات الأمريكية (أي العائد الذي يحصل عليه المستثمر عند شراء سندات حكومية)، بينما حصل الين على دعم محدود من المخاطر الجيوسياسية. وكان زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي (AUD/USD) شبه مستقر قرب 0.7080، وما زال يستهدف خامس يوم من المكاسب لكنه حساس لتغيرات شهية المخاطرة (أي استعداد المستثمرين لتحمل المخاطر).

استقر خام غرب تكساس الوسيط (WTI) دون 100 دولار، قرب 96.40 دولار للبرميل، مع مخاوف الإمدادات المرتبطة بمضيق هرمز واتساع حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط. وتداول الذهب قرب 4,770، مدعوماً بضعف الدولار والمخاطر الجيوسياسية إلى جانب تراجع العوائد.

تتضمن الأجندة خطابات من بنك الاحتياطي النيوزيلندي (RBNZ) والبنك المركزي الأوروبي (ECB) والاحتياطي الفيدرالي (Fed) وبنك إنجلترا (BoE) خلال الفترة 11–17 أبريل. كما تتضمن بيانات وأحداثاً تشمل مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات في نيوزيلندا (Business NZ PSI، وهو مؤشر يقيس نشاط قطاع الخدمات)، واجتماعاً لصندوق النقد الدولي (IMF)، ومبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة، ومبيعات التجزئة البريطانية وفق اتحاد التجزئة البريطاني (UK BRC)، وبيانات التجارة الصينية وقراءة الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول، وتقرير التوظيف من ADP في الولايات المتحدة (تقدير خاص لوظائف القطاع الخاص)، ومؤشر أسعار المنتجين الأمريكي (PPI، وهو مقياس للتضخم على مستوى أسعار بيع الشركات)، وقراءات متعددة للتضخم في أوروبا، وبيانات الناتج المحلي الإجمالي والإنتاج في المملكة المتحدة، ومحضر اجتماع المركزي الأوروبي (ECB meeting accounts)، وطلبات إعانة البطالة الأمريكية، ومسح بنك الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا (Philadelphia Fed survey، وهو مؤشر لنشاط التصنيع)، والإنتاج الصناعي في الولايات المتحدة.

مؤشر الدولار الأمريكي يواصل الضعف، ونراه اتجاهاً مهماً للأسابيع المقبلة. بعد أن أظهر مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي الأخير تضخماً عنيداً عند 3.8%، يراهن السوق على أن الاحتياطي الفيدرالي سيبدأ دورة التيسير (أي خفض أسعار الفائدة) بحلول أواخر الصيف. وحتى اليوم، يتمركز مؤشر الدولار قرب 100.50، منخفضاً بشكل واضح عن قممه في وقت سابق من العام عندما جرى تداوله فوق 104 في أواخر 2025.

توقع انخفاض أسعار الفائدة الأمريكية يضغط مباشرة على الدولار، ما يخلق فرصاً في أزواج العملات الرئيسية. وأشار «مخطط النقاط» الخاص بالفيدرالي الشهر الماضي (dot plot، وهو توقعات أعضاء الفيدرالي لمستويات الفائدة المستقبلية) إلى ثلاثة تخفيضات محتملة هذا العام، وهو تصور تم تسعيره بالكامل في سوق المشتقات (أي أدوات مالية تُشتق قيمتها من أصل مثل العملة أو السهم، وتشمل العقود والخيارات). لذلك نراقب استراتيجيات باستخدام عقود الخيارات (options، وهي عقود تمنح الحق وليس الالتزام للشراء أو البيع بسعر محدد) تستفيد من استمرار تراجع تدريجي للدولار، مثل شراء «خيارات شراء» على زوج اليورو/الدولار (call options، أي عقود تربح عادة عند صعود السعر).

اليورو/الدولار وموضوعات تمركز المستثمرين

يستفيد اليورو من هذه الديناميكية مع توجه زوج اليورو/الدولار نحو 1.1730. ونرى أن ذلك نتيجة مباشرة لتقلص فروق العائد (rate differentials، أي الفارق بين أسعار الفائدة/عوائد السندات بين دولتين)، إذ يبدو البنك المركزي الأوروبي أقل ميلاً لخفض الفائدة بالحدة نفسها مقارنة بالفيدرالي. هذا التباين قد يجعل مراكز الشراء على اليورو/الدولار مناسبة، مع تحوط عبر «خيارات بيع» قصيرة الأجل (puts، أي عقود تربح عادة عند هبوط السعر) قرب صدور البيانات المهمة.

ورغم ضعف الدولار على نطاق واسع، يبقى زوج الدولار/الين مرتفعاً قرب 159.30، وهو مستوى يبقي المسؤولين اليابانيين في حالة تأهب. ويواصل الفارق الكبير بين العوائد الأمريكية ومعدلات اليابان القريبة من الصفر تغذية «تجارة العائد» (carry trade، وهي استراتيجية اقتراض بعملة منخفضة الفائدة والاستثمار بعملة أعلى فائدة للاستفادة من فرق العائد)، ما يطغى على جاذبية الين التقليدية كملاذ آمن. نتوقع تقلبات هنا، مع تزايد مخاطر «التدخل اللفظي أو الفعلي» (أي تصريحات أو عمليات بيع/شراء في السوق لدعم العملة) من بنك اليابان مع كل صعود جديد.

تواصل التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط إبقاء أسعار خام غرب تكساس متقلبة، وتتداول حالياً قرب 96 دولاراً للبرميل. وبالنظر إلى اضطرابات الإمدادات في 2025، فإن أي تصعيد قرب مضيق هرمز قد يعيد النفط سريعاً فوق 100 دولار. ويمكن للمتعاملين التفكير في استخدام عقود الخيارات للتعامل مع هذه التقلبات، إذ قد تؤدي العناوين الإخبارية إلى تحركات حادة وغير متوقعة في سوق الطاقة.

يستفيد الذهب من ضعف الدولار ويتداول الآن قرب 2,570 دولاراً للأونصة. ومع دفع توقعات خفض الفائدة عوائد السندات الحقيقية للانخفاض (real yields، أي العائد بعد خصم التضخم)، تصبح الأصول التي لا تمنح عائداً مثل الذهب أكثر جاذبية. ونرى ذلك اتجاهاً ممتداً، ما يجعل مراكز الشراء على الذهب أو «خيارات شراء» خياراً للتحوط من التضخم والمخاطر الجيوسياسية.

بالنظر إلى الأسبوع المقبل، تمتلئ الأجندة بأحداث قادرة على تحريك الأسواق، تشمل بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي يوم الثلاثاء وخطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول يوم الجمعة. ونتوقع أن تضيف هذه الأحداث تقلبات كبيرة، خصوصاً إذا جاءت بيانات التضخم أعلى من التوقعات. هذه البيئة قد تناسب استراتيجيات الخيارات مثل «السترادل» أو «السترنغل» (straddle/strangle، وهي استراتيجيات تراهن على حركة قوية في السعر صعوداً أو هبوطاً عبر شراء خيارات شراء وبيع معاً، مع اختلاف أسعار التنفيذ بينهما في السترنغل).

إن كثرة متحدثي البنوك المركزية من الفيدرالي والمركزي الأوروبي وبنك إنجلترا الأسبوع المقبل تعني أن السياسة النقدية ستكون المحرك الرئيسي. سنراقب أي خروج عن السرد «الميل للتيسير» (dovish، أي ميل لخفض الفائدة ودعم النمو)، لأن مفاجأة «متشددة» (hawkish، أي تفضيل رفع الفائدة أو إبقائها مرتفعة لمحاربة التضخم) قد تدفع الدولار إلى ارتفاع حاد ومؤقت. وأي تصريحات متشددة من رئيسة المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، مثلاً، قد تسرّع صعود اليورو/الدولار.

أنشئ حساب VT Markets مباشر و ابدأ التداول الآن.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code