This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

قال فيليب وي من «دي بي إس» إن مؤشر الدولار (DXY) ظل ضمن نطاقه بين 96 و101 رغم وصول خام برنت إلى 100–120 دولاراً في الربع الأول من 2026

by VT Markets
/
Apr 10, 2026

تداول خام برنت ضمن نطاق 100–120 دولاراً في الربع الأول من 2026، فيما بقي مؤشر الدولار الأميركي (DXY) ضمن نطاق 96–101 المعتمد منذ منتصف 2025. وكانت حركة مؤشر الدولار أكثر هدوءاً مقارنة بصدمات الطاقة السابقة، بما في ذلك 2022.

يربط التقرير محدودية توجه المستثمرين إلى الدولار كـ«ملاذ آمن» (عملة يلجأ إليها المستثمرون عند ارتفاع المخاطر) بموقف مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) الأقل استعجالاً في السياسة النقدية. كما يشير إلى سياسة نقدية أكثر تشدداً مقارنة بمستوى التضخم (أي أن الفائدة الحقيقية أكثر ارتفاعاً)، وإلى ضعف الزخم في ما يُعرف بـ«صفقة ترامب» (رهانات السوق التي تفترض سياسات تزيد النمو أو الرسوم أو القيود بما قد يدعم الدولار والأسهم).

سياسة الفيدرالي تُبقي الدولار ضمن نطاق

ويضيف التقرير أنه، على عكس 2022، لا يحاول الاحتياطي الفيدرالي تعويض التأخر عن تضخم ناتج عن قوة الطلب. ونتيجة لذلك، لم يخترق مؤشر الدولار مستوى 100 وبقي يتحرك ضمن نطاق محدد، بينما يحافظ الفيدرالي على نهج «الترقب والمراقبة» بشأن أسعار الفائدة.

يُشير التحليل إلى بقاء مؤشر الدولار (DXY) هادئاً بشكل لافت ضمن نطاق 96–101 الذي ترسّخ منذ منتصف 2025. وحتى صدمة أسعار النفط في الربع الأول، والتي دفعت خام برنت فوق 100 دولار، لم تؤدِ إلى ارتفاع قوي للدولار كملاذ آمن. ويعكس ذلك تفضيل استراتيجيات تستفيد من انخفاض التذبذب (حركة أسعار محدودة)، مثل بيع «عقود الخيارات» البعيدة عن سعر السوق على أزواج العملات الرئيسية (أي خيارات يكون سعر تنفيذها بعيداً عن السعر الحالي، ما يجعل احتمال تفعيلها أقل، لكنها تحقق دخلاً من العلاوة) باعتبارها قد تكون مناسبة على المدى القريب.

ويعكس هذا الهدوء في تفاعل الدولار تغيراً مقارنة بالسنوات الماضية. وتُظهر بيانات حديثة تراجع مؤشرات تذبذب سوق العملات إلى أدنى مستوياتها في تسعة أشهر، مع هبوط مقاييس رئيسية إلى ما دون 7.0 للمرة الأولى هذا العام. وبالنظر إلى «عقود الفائدة المستقبلية» للفائدة الأميركية (أدوات مشتقة تعكس توقعات السوق لمسار الفائدة)، فإن السوق يسعّر احتمالاً يقل عن 15% لرفع الفائدة في الاجتماع المقبل، ما يدعم توقعات استمرار انخفاض التذبذب.

تداعيات التداول في ظل هدوء مؤشر DXY

بخلاف 2022، لا تظهر حاجة لدى الاحتياطي الفيدرالي لتشديد السياسة بقوة استجابة لضغوط أسعار ناتجة عن جانب العرض (ارتفاع الأسعار بسبب نقص الإمدادات لا بسبب زيادة الطلب). وكانت زيادات الفائدة السريعة حينها المحرك الأساسي لقوة الدولار التاريخية، وهو عامل غير موجود حالياً. ويظل نهج «الانتظار والترقب» العامل الأبرز الذي يُبقي مؤشر الدولار ضمن نطاقه ويحد من ارتفاعه قرب مستوى 100.

بالنسبة لمتداولي «المشتقات» (أدوات مالية تستمد قيمتها من أصل مثل العملات أو الفائدة)، قد يعني ذلك أن الاستمرار في الاستفادة من حدود نطاق مؤشر الدولار قد يكون خياراً عملياً. وقد تبقى استراتيجية بيع «العقود الآجلة» قرب مستوى مقاومة 101 (مستوى سعري يصعب تجاوزه عادة) والشراء قرب دعم 96 (مستوى يميل السعر للارتداد منه) مناسبة. كما قد يشير هذا الوضع إلى أن التحركات الأكبر قد تظهر في أزواج عملات لا تشمل الدولار الأميركي، خصوصاً حيث تمتلك بنوك مركزية أخرى توجهات أوضح بشأن سياساتها.

أنشئ حساب VT Markets للتداول المباشر و ابدأ التداول الآن.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code