تراجع زوج الدولار الأميركي/الدولار الكندي بنحو 1% هذا الأسبوع، من حوالي 1.3965 إلى قرابة 1.3800 بحلول الخميس. وتسارع الهبوط مساء الثلاثاء بعد اتفاق الولايات المتحدة وإيران على هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستان.
أعلن رئيس وزراء باكستان شهباز شريف وقفاً فورياً لإطلاق النار قبل وقت قصير من مهلة الرئيس دونالد ترامب لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز. ولاحقاً أكّد ترامب الاتفاق على منصة «تروث سوشال»، واصفاً مقترح إيران المكوّن من 10 نقاط بأنه «أساس عملي يمكن التفاوض عليه».
اتساع نطاق ضعف الدولار
بعد الإعلان، تراجع مؤشر «بلومبرغ» الفوري للدولار (Bloomberg Dollar Spot Index)، وهو مؤشر يقيس قوة الدولار مقابل سلة من العملات الرئيسية، بما يصل إلى 1.1% يوم الأربعاء، في أكبر هبوط يومي منذ يناير. وضعف الدولار الأميركي أمام جميع نظرائه الرئيسيين الـ16 مع تقليص المتعاملين لمراكزهم التي تراهن على ارتفاع الدولار (مراكز شراء الدولار).
هبط خام غرب تكساس الوسيط (WTI)، وهو خام مرجعي لأسعار النفط الأميركية، بأكثر من 10% خلال اليوم بسبب توقعات مرتبطة بمضيق هرمز، رغم أن انخفاض النفط عادة يضغط على الدولار الكندي. ثم ارتد النفط ليتجاوز 97 دولاراً، بينما استقر مؤشر الدولار (DXY)، وهو مقياس شائع لقوة الدولار أمام سلة عملات، قرب 99.
كما تغيّرت توقعات أسعار الفائدة، مع عودة النفط إلى ما دون 100 دولار وتسعير العقود الآجلة لاحتمال خفض واحد على الأقل في 2026. وأظهرت محاضر اجتماع «لجنة السوق المفتوحة» (FOMC)، وهي الجهة في الاحتياطي الفيدرالي التي تحدد السياسة النقدية، انقساماً بين من يفكرون في رفع الفائدة ومن يتوقعون خفضها هذا العام.
على الرسوم البيانية، كسر الزوج مستوى 1.3900 ثم 1.3850. وهبط مؤشر القوة النسبية (RSI)، وهو مؤشر زخم يقيس سرعة وقوة الحركة السعرية، على الإطار الزمني للساعة إلى ما دون 30 قبل أن يتعافى إلى منتصف الأربعينات. ومن المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأميركي (CPI) لشهر مارس يوم الجمعة، وقراءة أضعف قد تفتح المجال نحو 1.3750–1.3700.