تحرّك زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأميركي (GBP/USD) لفترة وجيزة فوق 1.3480، ثم عاد للانخفاض إلى منتصف نطاق 1.33. ويُتداول حالياً ضمن نطاق قصير الأجل بين 1.3350 و1.3450.
على مدى الأسبوع إلى ثلاثة أسابيع المقبلة، لا تزال كفة المخاطر تميل إلى الصعود. ويحتاج التحرك نحو 1.3520 إلى إغلاق يومي فوق 1.3480 (أي أن سعر الإغلاق بنهاية جلسة التداول اليومية يكون أعلى من هذا المستوى).
المستويات والظروف على المدى القريب
يقع الدعم عند 1.3280، ويُوصف بأنه مستوى قوي (الدعم: مستوى سعري يميل عنده الهبوط إلى التباطؤ بسبب زيادة الطلب). ومن المتوقع أن تظل فرصة الإغلاق فوق 1.3480 قائمة طالما صمد مستوى 1.3280.
قد يؤدي إغلاق أسبوعي دون 1.3300 (أي الإغلاق بنهاية أسبوع التداول) إلى تراجع نحو منطقة الدعم 1.2945/1.3010 (منطقة دعم: نطاق سعري قد يظهر عنده طلب قوي). وتحمل المذكرة تاريخ 06 مارس 2026، مع الإشارة إلى مستوى 1.3310.
يشير التقرير إلى أنه أُعد باستخدام أداة ذكاء اصطناعي وتمت مراجعته من محرر، وينسب إلى فريق FXStreet Insights Team.
بالعودة إلى أوائل مارس، كانت رؤيتنا أن مخاطر الصعود لزوج GBP/USD قد تتزايد، ولكن فقط إذا أغلق الزوج فوق مستوى المقاومة 1.3480 (المقاومة: مستوى سعري يميل عنده الصعود إلى التباطؤ بسبب زيادة العرض). إلا أن هذا السيناريو لم يتحقق، إذ لم يتمكن الجنيه من الحفاظ على الزخم (الزخم: قوة واستمرارية الحركة السعرية). وبدلاً من ذلك، تعرض الدعم القوي الذي حددناه عند 1.3280 لضغوط كبيرة وفي النهاية تم كسره.
تحديث خلفية السوق وأفكار التداول
تبدلت الصورة الأساسية (العوامل الأساسية: البيانات الاقتصادية والسياسات النقدية التي تؤثر في العملة) بشكل واضح ضد الجنيه بعد صدور تقرير الوظائف الأميركي في أواخر مارس، والذي أظهر أن الاقتصاد الأميركي أضاف 295 ألف وظيفة، وهو رقم أعلى بكثير من التوقعات. وعزز ذلك احتمال أن يحافظ الاحتياطي الفيدرالي على موقفه المتشدد في السياسة النقدية (موقف متشدد: إبقاء الفائدة مرتفعة أو الاستمرار في تشديد السياسة لمكافحة التضخم)، ما دعم الدولار على نطاق واسع. في المقابل، جاءت أحدث بيانات التضخم في المملكة المتحدة أقل قليلاً من التوقعات عند 2.1%، ما خفف الضغط على بنك إنجلترا لمجاراة التشديد.
وكما أشرنا إلى احتمال حدوثه الشهر الماضي، أدى الإغلاق الأسبوعي دون المستوى المحوري 1.3300 إلى هبوط أكثر وضوحاً. ويتداول الزوج الآن ضمن نطاق جديد أدنى، ويتمركز حالياً قرب 1.3150. ويؤكد ذلك أن سيناريو الهبوط أصبح قائماً، مع تحول التركيز إلى منطقة الدعم الرئيسية التي حُددت سابقاً عند 1.2945/1.3010.
بالنسبة لمتداولي المشتقات (المشتقات: أدوات مالية تُستمد قيمتها من أصل مثل سعر العملة)، توحي هذه البيئة بشراء «خيارات البيع» (Put Options: عقود تمنح الحق في البيع بسعر محدد) للاستفادة من مزيد من التراجع. ونرى فرصة في شراء خيارات بيع بسعر تنفيذ 1.3000 (سعر التنفيذ: السعر المتفق عليه في عقد الخيار) وبانتهاء صلاحية في أوائل مايو (انتهاء الصلاحية: تاريخ انتهاء العقد). وقد تحقق هذه الاستراتيجية مكاسب إذا استمر الهبوط نحو هدف الدعم طويل الأجل.
وبدلاً من ذلك، لمن يتوقعون أن يحد الاختراق الهابط الأخير من أي ارتدادات، فإن بيع «خيارات الشراء» (Call Options: عقود تمنح الحق في الشراء بسعر محدد) قد يكون خياراً مناسباً. فالدعم المكسور قرب 1.3280 أصبح الآن مقاومة قوية. ويتيح بيع خيارات شراء بسعر تنفيذ 1.3300 للمتداولين تحصيل «علاوة» (العلاوة: المبلغ الذي يتقاضاه بائع الخيار) مع الرهان على أن الجنيه لن يستعيد التداول فوق هذا السقف الجديد خلال الأسابيع المقبلة.