ظلت أسعار الذهب في الهند مستقرة إلى حد كبير يوم الخميس، وفقاً لبيانات FXStreet. وسُعّر الذهب عند 14,172.22 روبية هندية للغرام، مقارنة بـ 14,170.15 روبية يوم الأربعاء.
وسُجّل الذهب عند 165,302.00 روبية للتولا، ارتفاعاً من 165,277.80 روبية قبل يوم. كما بلغت الأسعار المرجعية الأخرى 141,722.20 روبية لكل 10 غرامات و440,803.30 روبية للأونصة الترويسية (وهي وحدة وزن عالمية للمعادن الثمينة تعادل نحو 31.103 غراماً).
مستويات مرجعية لأسعار الذهب في الهند
تستخرج FXStreet أسعار الذهب في الهند عبر تحويل الأسعار العالمية باستخدام سعر صرف الدولار/الروبية (USD/INR)، ثم تطبيق وحدات القياس المحلية. ويتم تحديث الأرقام يومياً وفق أسعار السوق وقت النشر، وقد تختلف الأسعار المحلية قليلاً.
تُعد البنوك المركزية أكبر حائزي الذهب. ووفقاً لمجلس الذهب العالمي، أضافت البنوك المركزية 1,136 طناً من الذهب بقيمة تقارب 70 مليار دولار في 2022، وهو أعلى شراء سنوي منذ بدء تسجيل البيانات.
الاستقرار الحالي لأسعار الذهب قرب 14,170 روبية للغرام يعكس مرحلة تماسك (أي تحرّك ضمن نطاق ضيق دون اتجاه واضح). وبالنسبة لمتداولي المشتقات (أدوات مالية تُشتق قيمتها من سعر أصل مثل الذهب)، قد يكون هذا التحرك الجانبي تمهيداً لتغير أكبر في السعر. ويعني ذلك أن الوقت مناسب لتقييم العوامل المحركة للسوق قبل الخطوة التالية.
لا يزال الطلب القوي من البنوك المركزية داعماً رئيسياً للسوق، وهو اتجاه تسارع بعد مشتريات 2022 القياسية واستمر حتى 2025. وأضافت البنوك المركزية عالمياً 1,037 طناً أخرى في 2023، وحافظت على وتيرة شراء قوية خلال 2024 و2025، ما وفر مستوى دعم للسوق. ومن شأن هذا الطلب المستمر أن يحد من الانخفاض المحتمل للمتداولين الذين يفكرون في بيع عقود آجلة (اتفاق لبيع/شراء لاحقاً بسعر محدد) أو شراء خيارات بيع (Put Options، تمنح الحق في البيع بسعر محدد للتحوط أو الاستفادة من الهبوط).
أهم العوامل الاقتصادية الكلية الواجب متابعتها
لا تزال الأسواق تقيّم آثار تحول السياسة النقدية الذي شهده الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في 2025. ومع التوقعات بخفض إضافي لأسعار الفائدة لاحقاً هذا العام لدعم اقتصاد يتباطأ، ترتفع جاذبية أصل لا يدر عائداً مثل الذهب (أي لا يمنح فائدة أو توزيعات). وتشير هذه البيئة إلى أن شراء خيارات الشراء (Call Options، تمنح الحق في الشراء بسعر محدد) أو الاحتفاظ بمراكز شراء في العقود الآجلة قد يكون مناسباً خلال الأسابيع المقبلة.
كما أن استمرار مخاوف التضخم (ارتفاع الأسعار) نتيجة ضغوط الأسعار في 2025 يعزز جاذبية الذهب كوسيلة لحفظ القيمة. ويسهم أيضاً ارتباطه العكسي مع ضعف الدولار الأميركي (أي غالباً ما يرتفع الذهب عندما يضعف الدولار)، والذي تراجع منذ إشارة الفيدرالي إلى تغيير اتجاه سياسته، في دعم الأسعار. وفي هذا السياق، قد تُعد أي تراجعات سعرية نقاط دخول محتملة لمراكز تتوقع الصعود.