أفاد بنك «إم يو إف جي» (MUFG) بأن تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بما في ذلك تهديدات مرتبطة بمضيق هرمز، زاد من الضبابية بشأن أي تحرك نحو السلام. وربطت مذكرة البنك ذلك باستمرار مخاطر تعطل إمدادات النفط.
وقال إن عملات آسيا والأصول الإقليمية الأعلى مخاطرة قد تتعرض لضغوط ما دامت احتمالات اتساع الصراع قائمة. كما أشار إلى تحسن محدود في حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وإلى احتمال مرور صادرات العراق عبر المضيق.
مخاطر الإمداد وتوقيت تأثيرها في الأسواق
أضاف «إم يو إف جي» أنه حتى لو عاد مضيق هرمز للعمل بشكل كامل، فإن وصول الإمدادات إلى الأسواق سيستغرق وقتاً. وذكر تقديراً زمنياً يتراوح بين 3 و6 أشهر، مع كون منتجات البتروكيماويات (مواد مشتقة من النفط والغاز تُستخدم في البلاستيك والكيماويات الصناعية) الأكثر تأثراً.
وسردت المذكرة ثلاثة قيود قد تسهم في إنهاء الحرب لاحقاً: الذخائر، والأسواق، والانتخابات النصفية (انتخابات تجري في منتصف ولاية الرئيس الأميركي لتجديد جزء من الكونغرس). كما أشارت إلى عدم اليقين حول مقدار ارتفاع أسعار النفط مقارنة بالمستويات الحالية.