تراجعت مخزونات النفط الخام الأسبوعية في الولايات المتحدة، وفق بيانات معهد البترول الأمريكي (API)، إلى 3.719 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 3 أبريل، مقارنة بـ10.263 مليون برميل في الأسبوع السابق.
ويمثل هذا التغير انخفاضاً أسبوعياً قدره 6.544 مليون برميل. وتشير الأرقام إلى مستويات مخزون النفط الخام داخل الولايات المتحدة.
أظهر أحدث تقرير لمعهد البترول الأمريكي زيادة في مخزون النفط الخام بمقدار 3.719 مليون برميل للأسبوع المنتهي في 3 أبريل. ورغم أن المخزون ما زال يسجل زيادة، إلا أنها أقل بكثير من الزيادة الكبيرة البالغة 10.263 مليون برميل في الأسبوع السابق. ويُعد تباطؤ وتيرة زيادة المخزون إشارة إيجابية للأسعار، لأنه قد يعني أن فائض المعروض (زيادة الإمدادات عن الطلب) بدأ يتراجع.
وسيركز المتعاملون الآن على تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) الرسمي لتأكيد هذا الاتجاه. وتستقر معدلات تشغيل المصافي عند نحو 88.9%، ما يشير إلى استعداد المصافي لارتفاع الطلب مع موسم القيادة الصيفي. وإذا أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة زيادة مماثلة أو أقل في المخزون، فقد يدفع ذلك عقود النفط الخام الآجلة (عقود شراء أو بيع بسعر محدد لتاريخ لاحق) لخام غرب تكساس الوسيط (WTI) وخام برنت إلى الارتفاع.
تأتي هذه البيانات مع دخول النفط فترة موسمية عادة ما تكون داعمة للأسعار. وبالعودة إلى ربيع 2025، ارتفع الطلب على البنزين النهائي (المنتج الجاهز للاستهلاك) بأكثر من 4% بين أبريل ويونيو. وقد ينظر المتداولون في الاستعداد لاحتمال تكرار هذا الأداء الموسمي عبر شراء خيارات شراء لشهر يونيو (عقد يمنح الحق في الشراء بسعر محدد قبل تاريخ معين)، للاستفادة من أي صعود محتمل.
ولا تزال التطورات الجيوسياسية عاملاً حاسماً، إذ تسهم التوترات المستمرة في مناطق إنتاج رئيسية في توفير حد أدنى للأسعار. وتُبقي هذه المخاطر الضمنية تقلبات الخيارات (مقياس لتوقعات السوق لحركة السعر) مرتفعة قرب 29%. وفي مثل هذه الظروف، قد يكون من الأنسب استخدام استراتيجيات مثل «فارق خيارات الشراء الصاعد» (شراء خيار شراء وبيع خيار شراء آخر بسعر تنفيذ أعلى لتقليل التكلفة وتحديد المخاطر).