ارتفع الناتج المحلي الإجمالي لفيتنام بنسبة 7.8% على أساس سنوي في الربع الأول، متجاوزاً متوسط توقعات «بلومبرغ» البالغ 7.6%، لكنه دون هدف الحكومة البالغ 10% لعام 2026. ويُقارن ذلك بنمو قدره 8.5% في الربع الرابع 2025.
وأظهرت بيانات التجارة تسارع النمو في مارس، إذ ارتفعت الصادرات بنسبة 20.1% على أساس سنوي مقابل توقعات عند 16.5% و5.7% في فبراير. كما ارتفعت الواردات بدعم من الطلب الخارجي وتوجه الشركات إلى بناء المخزونات (زيادة السلع المخزنة تحسباً لارتفاع الطلب أو اضطراب الإمدادات).
إشارات التضخم تزيد ضغط السياسة
ارتفع التضخم، إذ صعد مؤشر أسعار المستهلكين (مقياس متوسط تغيّر أسعار سلة السلع والخدمات التي يشتريها الأفراد) في مارس بنسبة 4.7% على أساس سنوي، مقابل توقعات عند 4.0% و3.4% في فبراير. وجاء ذلك أعلى من هدف بنك الدولة الفيتنامي البالغ 4.5%.
واستقر سعر الصرف، مع ثبات زوج الدولار/الدونغ (USD/VND) قرب 26,337. وأبقى البنك المركزي «سعر التثبيت» (السعر المرجعي الذي يحدده يومياً لتوجيه السوق وتقليل تذبذب الأسعار) مستقراً لخفض التقلبات.
وتشير المادة إلى أنها أُنتجت باستخدام أداة ذكاء اصطناعي وتمت مراجعتها من محرر.
نلاحظ نشاطاً اقتصادياً قوياً، لكن الرقم الأهم هو تضخم مارس عند 4.7%، الذي تجاوز هدف بنك الدولة الفيتنامي 4.5%، ما يزيد الضغط لاتخاذ إجراء. ويحوّل ذلك الاهتمام من النمو إلى احتمال تشديد السياسة النقدية (رفع تكلفة الاقتراض عبر رفع أسعار الفائدة أو تقليص السيولة) خلال الأسابيع المقبلة.
أفكار تداول والتمركز
الأداة الأساسية لدى بنك الدولة الفيتنامي لمواجهة التضخم هي رفع سعر الفائدة الرئيسي (سعر الفائدة الذي يحدده البنك المركزي ويؤثر في باقي أسعار الفائدة بالاقتصاد). ورفع الفائدة قد ينهي فترة الاستقرار الأخيرة في الدولار/الدونغ قرب 26,337.
وبناءً على ذلك، يمكن التفكير في التمركز عبر «مشتقات العملات» (عقود مالية ترتبط بقيمة العملة) وتحديداً «الخيارات» على زوج الدولار/الدونغ. والخيار هو عقد يمنح الحق، لا الالتزام، في شراء أو بيع العملة بسعر محدد خلال فترة معينة. وفي حال تزايد توقعات رفع الفائدة، قد يحدث تحرك سريع في سعر الصرف، ما يجعل «خيارات البيع» (عقود تمنح حق بيع الأصل بسعر محدد والاستفادة عند هبوط السعر) أكثر جاذبية.
وبالإضافة إلى العملات، هناك استفادة مباشرة عبر سوق «مبادلات أسعار الفائدة» (اتفاق لتبادل دفعات فائدة بين طرفين: طرف يدفع فائدة ثابتة ويتقاضى فائدة متغيرة). ويمكن النظر في الدخول في مبادلة ندفع فيها فائدة ثابتة ونستلم فائدة متغيرة، وهو تمركز يستفيد إذا رفع البنك المركزي الفائدة لكبح تضخم 4.7%.
كما أن نمو الصادرات بأكثر من 20% يشير إلى أن الاقتصاد قد يتحمل رفعاً محدوداً للفائدة دون إضعاف النشاط بشكل كبير، ما يرفع احتمالات تحرك البنك المركزي مقارنةً بالفصول السابقة.