يقول فريق السلع في **TD Securities** إن استمرار الاضطراب في الخليج العربي، مع تعطّل حركة العبور عبر **مضيق هرمز** (ممر بحري حيوي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز)، قد يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع. ويضيف أن أوضاع الإمدادات من **النفط الخام** و**المنتجات النفطية** (مثل البنزين والديزل ووقود الطائرات) و**الغاز الطبيعي المُسال (LNG)** (غاز طبيعي يُبرَّد ليصبح سائلاً لتسهيل نقله بالسفن) قد تصبح أكثر شحاً طالما بقي المسار متوقفاً.
ويتوقع الفريق تراجع الإنتاج وانخفاض المخزونات إذا استمر الإغلاق. ويرى أن هذه العوامل قد تُبقي أسعار الطاقة في مسار صاعد إذا طال أمد النزاع أكثر من المتوقع.
سيناريو محتمل لارتفاع الأسعار
يقدّر الفريق أن الأسعار قد تقفز بمقدار 50 دولاراً أو أكثر إذا لم تُحل الأزمة خلال الأسابيع المقبلة. كما يتوقع أنه حتى لو توقفت المواجهات قريباً، قد تبقى الأسعار مرتفعة بسبب **عجز المعروض** (نقص الكميات المتاحة مقارنة بالطلب) وانخفاض المخزونات.
ويتوقع الفريق استمرار نطاق 90–100 دولار للنفط الخام حتى عام 2027. ويشير إلى أن دولاً مثل الصين واليابان قد تسعى لإعادة بناء المخزونات بسرعة.