البنك المركزي مرجّح أن يُبقي السياسة دون تغيير
ذكر التقرير أن ارتفاع الأسعار جاء بسبب عوامل مرتبطة بالإمدادات (مثل ارتفاع كلفة الطاقة وتعطل سلاسل التوريد)، وليس بسبب زيادة الطلب المحلي. وتوقع عدم تشديد السياسة النقدية (أي عدم رفع أسعار الفائدة) استجابةً لذلك. وتوقّع بنك UOB أن يُبقي بنك الدولة الفيتنامي سعر إعادة التمويل (سعر الفائدة الذي يقرض به البنك المركزي البنوك) دون تغيير عند 4.50% طوال 2026. وأوضح المقال أنه أُعدّ بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي (برنامج حاسوبي يُستخدم لإعداد المحتوى) وراجعه محرر.تداعيات التداول على أسعار الفائدة والعملة
بالنسبة للمتداولين في الأسابيع المقبلة، يعني ذلك أن أي رهانات متبقية على رفع قريب للفائدة قد يتم تقليصها، ما قد يضغط نزولاً على أسعار مقايضات أسعار الفائدة قصيرة الأجل للـ«دونغ» الفيتنامي (عقود مالية لتبادل دفعات فائدة بين سعر ثابت وسعر متغير). ومع تثبيت سعر إعادة التمويل عند 4.50%، قد يكون من المناسب تفضيل تثبيت سعر فائدة ثابت في مقايضات لأجل سنة أو سنتين. ويُظهر السوق حالياً تسعيراً يشير إلى احتمال بسيط لرفع الفائدة، وهو ما يُتوقع أن يتلاشى. غير أن استقرار أسعار الفائدة المحلية يخلق تبايناً مع اقتصادات أخرى، ما قد يضغط على العملة. وقد يتعرض الدونغ الفيتنامي لضغوط تراجع أمام الدولار الأميركي، خصوصاً مع إبقاء الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة ثابتة بدعم من بيانات اقتصادية قوية. وارتفع زوج الدولار/الدونغ (سعر صرف الدولار مقابل الدونغ) إلى 25,580، بزيادة 1.1% منذ بداية 2026، وقد يستمر هذا الاتجاه. وبالتالي يُرجّح أن ترتفع تقلبات زوج الدولار/الدونغ (زيادة سرعة وتذبذب تحركات السعر). وقد ينظر المتداولون في شراء «خيارات شراء» على الدولار/الدونغ (عقود تمنح الحق في شراء الدولار بسعر محدد لاحقاً) للتحوط من ضعف إضافي للدونغ أو للاستفادة منه. إن توقع بقاء البنك المركزي دون تحرك مع ارتفاع التضخم، إلى جانب ثبات سياسة الفيدرالي، يجعل تراجع العملة خطراً مهماً. أنشئ حساب VT Markets الحقيقي و ابدأ التداول الآن.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets