الصورة الفنية على المدى القريب
بقي الميل الفني على المدى القريب سلبيًا، لكن حركة السعر أشارت إلى تراجع زخم الهبوط ضمن نموذج قيل إنه «وتد هابط متناقص» (نمط فني يعني أن نطاق الحركة يضيق وقد يسبق انعكاسًا صعوديًا). وانخفض NZD/USD بأكثر من 6% منذ أواخر يناير. وعلى الرسم البياني لأربع ساعات، أظهر مؤشر القوة النسبية RSI (مؤشر يقيس زخم الشراء والبيع) تباعدًا صعوديًا (أي أن السعر يهبط بينما يتحسن المؤشر) واتجه نحو مستوى 50. كما حاول مؤشر MACD (مؤشر يقيس اتجاه الزخم عبر متوسطات متحركة) التقاطع صعودًا فوق خط الإشارة، مع بقاء المدرج التكراري فوق الصفر (ما يشير إلى تحسن الزخم). وتمت الإشارة إلى مستويات مقاومة عند 0.5740 و0.5753 وقرب 0.5780. كما ذُكرت مستويات دعم قرب 0.5680 وحول 0.5660.تباين السياسات وتداعياته على السوق
بالانتقال إلى اليوم، 6 أبريل 2026، تصبح الصورة الأساسية أكثر دعمًا للدولار النيوزيلندي، لكن لأسباب مختلفة. ويتمثل المحرك الرئيسي الآن في اتساع تباين السياسات النقدية بين بنك الاحتياطي النيوزيلندي الذي يميل إلى التشدد (أي تفضيل إبقاء الفائدة مرتفعة لكبح التضخم) والاحتياطي الفيدرالي الذي يميل إلى التيسير (أي الميل لخفض الفائدة أو تهدئة التشدد). وهذا التباين يدعم الزوج، الذي يتداول حاليًا قرب 0.6150. وتعزز البيانات الأخيرة هذا التوجه وتجعل قوة الدولار النيوزيلندي أكثر ترجيحًا. فقد فاجأ أحدث تقرير للتضخم الفصلي في نيوزيلندا بالارتفاع إلى 4.2%، بينما أظهر تقرير الوظائف الأميركي الأسبوع الماضي زيادة أضعف من المتوقع بلغت 195 ألف وظيفة، دون تقديرات السوق. وتُصعّب هذه البيانات على بنك الاحتياطي النيوزيلندي التفكير في خفض الفائدة، بينما تمنح الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر للقيام بذلك. بالنسبة لمتداولي المشتقات (أدوات مالية تعتمد قيمتها على أصل مثل العملة)، قد يعني ذلك أن التقلبات الضمنية على NZD/USD (توقعات السوق لمدى تذبذب السعر المستقبلي كما تظهر في تسعير الخيارات) مسعّرة بأقل من قيمتها، خصوصًا لتحركات الصعود. وقد تكون استراتيجيات مثل شراء خيارات الشراء (Call Options: حق شراء الزوج بسعر محدد خلال فترة معينة) أو «فوارق الشراء» (Call Spreads: شراء خيار شراء وبيع خيار شراء آخر بسعر أعلى لتقليل التكلفة) وسيلة أقل كلفة للاستفادة من احتمال ارتفاع تدريجي خلال الأسابيع المقبلة. وتستفيد هذه المراكز إذا اخترق الزوج مقاوماته الأخيرة واستهدف مستوى 0.6300. وعلى صعيد التموضع، تُظهر أحدث تقارير لجنة تداول السلع الآجلة الأميركية CFTC (جهة رقابية تصدر بيانات عن مراكز كبار المضاربين) أن صافي مراكز البيع على الدولار النيوزيلندي لدى المضاربين يتراجع تدريجيًا منذ فبراير. ويعكس ذلك تحولًا في المعنويات.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets