إشارات فنية تشير إلى استقرار
هبط الزوج بأكثر من 6% منذ أواخر يناير، لكن حركة الأسعار الأخيرة توحي بتراجع قوة البيع. ويتداول ضمن نموذج يُوصف بـ«وتد نهائي» (نمط فني غالباً ما يشير إلى اقتراب نهاية الاتجاه). كما يُظهر مؤشر «القوة النسبية» (RSI: مقياس يوضح زخم الحركة بين الشراء والبيع) على إطار الأربع ساعات «تباعداً إيجابياً» (أي أن المؤشر يتحسن بينما السعر متراجع)، ويتجه نحو مستوى 50. يحاول مؤشر «الماكد» (MACD: مؤشر يقيس الفارق بين متوسطين متحركين لتقدير الزخم والاتجاه) أن يخترق فوق «خط الإشارة» (متوسط متحرك للماكد لتأكيد الإشارات)، بينما تحرك «المدرج التكراري» (Histogram: أعمدة تُظهر قوة الفرق بين الماكد وخط الإشارة) فوق الصفر. ولتأكيد حركة تصحيحية أوضح، تبرز مستويات مقاومة عند 0.5740 و0.5753 وقمة 1 أبريل قرب 0.5780. وعلى الجانب الهابط، يظهر الدعم قرب 0.5680 وحول 0.5660. وقد أُعدّ القسم الفني بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي.تباين السياسات يدفع الزوج الآن
يتداول NZD/USD حالياً قرب 0.6050، لكن المحركات الأساسية انتقلت من الأخبار الجيوسياسية إلى تباين سياسات البنوك المركزية. يُظهر بنك الاحتياطي النيوزيلندي مؤشرات على تخفيف نبرته مع استمرار تراجع التضخم، إذ أظهرت بيانات الربع الأول 2026 انخفاضه إلى 3.5%. وبينما يبقى «سعر الفائدة الرسمي» عند 5.5% (السعر الأساسي الذي يحدده البنك المركزي ويؤثر في تكلفة الاقتراض)، بات السوق يسعّر احتمال خفض الفائدة قبل نهاية العام. ويضغط هذا التحول على النظرة طويلة الأجل للدولار النيوزيلندي. في المقابل، يواجه الاحتياطي الفيدرالي الأميركي تضخماً أكثر صموداً، إذ بلغ 3.1% في مارس 2026. ويعني ذلك أن الفيدرالي قد يبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول من المتوقع. هذا الاتساع في الفارق بين سياسات البنكين يضع ضغطاً هبوطياً على زوج NZD/USD. في ضوء هذا التباين، قد تكون هناك فرصة للتموضع لاحتمال ضعف الدولار النيوزيلندي أمام الدولار الأميركي خلال الأسابيع المقبلة. وقد تكون استراتيجية شراء «خيارات بيع» (Put Options: عقود تمنح المشتري حق بيع الأصل بسعر محدد قبل تاريخ معين) على NZD/USD بسعر تنفيذ قرب 0.5950 خطوة مناسبة. وتتيح هذه الأداة الاستفادة من أي هبوط محتمل مع حصر الخسارة القصوى في «العلاوة» المدفوعة (Premium: تكلفة شراء الخيار). كانت «التقلبات الضمنية» متوسطة (Implied Volatility: تقدير السوق لاحتمال تذبذب السعر مستقبلاً كما ينعكس في أسعار الخيارات)، ما يجعل الخيارات أقل كلفة نسبياً عند هذه المستويات. ومن المهم متابعة البيان المقبل لبنك الاحتياطي النيوزيلندي وبيانات التوظيف الأميركية القادمة. أي تأكيد على توجه أكثر ميلاً للتيسير من نيوزيلندا أو استمرار قوة الاقتصاد الأميركي سيدعم هذه النظرة السلبية للزوج.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets