مخاطر الركود الإقليمي والركود التضخمي
قال إن مخاطر الركود تتصاعد لكنها تختلف حسب المنطقة، مع وصف آسيا بأنها أكثر تعرضاً من الولايات المتحدة. كما ذكر أن **الركود التضخمي** (تباطؤ النمو مع استمرار ارتفاع الأسعار) أصبح السيناريو الاقتصادي الأبرز في مناطق عديدة، وأن فروق النمو بين الاقتصادات قد تكون أهم من أسعار الفائدة في قرارات توزيع الاستثمارات خلال الربع الثاني. وأضاف أن **الدعم الحكومي** و**تقنين الاستهلاك** لتخفيف صدمة الطاقة قد يزيدان الضغط على الميزانيات العامة ويعززان تقلبات أسواق السندات. وأشار إلى أن 20 دولة أدخلت إجراءات مرتبطة بالطاقة، مع توقع المزيد إذا امتد النزاع لما بعد أبريل. واستشهد بتقديرات تشير إلى أن **الأثر المالي السلبي** (انخفاض النمو بسبب إجراءات مالية أو ارتفاع الإنفاق الممول بالاقتراض) يتراوح بين 1.5% و3% من الناتج المحلي الإجمالي عالمياً. كما طرح سيناريو بديلاً يتمثل في عودة الشحن للعمل قبل نهاية الشهر، مقابل احتمال استمرار التعطل حتى أبريل.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets