ضعف الين وضغوط السياسة
يُستشهد بمسح «تانكان» في اليابان بوصفه داعماً لاتجاه أكثر تشدداً في السياسة النقدية عبر توقعاته للتضخم (أي توقعات الشركات بشأن ارتفاع الأسعار مستقبلاً). كما يشير إلى أن معنويات الشركات قد تتحمل رفعاً بمقدار 25 نقطة أساس (أي 0.25 نقطة مئوية) دون دفع الاقتصاد إلى ركود (أي انكماش اقتصادي ممتد). تم إعداد هذا التقرير باستخدام أداة ذكاء اصطناعي ومراجعته من قبل محرر. ونُشر عبر فريق «إنسايتس» لدى FXStreet، الذي يجمع ملاحظات السوق من خبراء خارجيين ويضيف تحليلات من مصادر داخلية وخارجية. بالنظر إلى هذه الفترة من عام 2025، نتذكر التوتر الكبير عندما اختبر USD/JPY مستوى 160. وكان السوق يتوقع بشكل صحيح تحولاً من بنك اليابان، مع تسعير احتمال مرتفع لرفع الفائدة. وجاء ذلك مدفوعاً بتزايد القناعة بأن ضعف الين كان يغذي تضخماً ضاراً للأسر. ثبتت مخاوف العام الماضي صحتها، إذ بدأ بنك اليابان بالفعل تطبيع السياسة (أي العودة تدريجياً من سياسة الفائدة المنخفضة جداً إلى مستويات أعلى)، بدءاً برفع قدره 10 نقاط أساس (أي 0.10 نقطة مئوية) في يوليو 2025. وأدى ذلك إلى تراجع حاد، وإن كان مؤقتاً، في USD/JPY باتجاه نطاق 152-154. لكن مع تقديم الاحتياطي الفيدرالي الأميركي خفضاً محدوداً فقط للفائدة، ظل فارق أسعار الفائدة قوة داعمة للدولار.التمركز حول مستوى 160
اليوم، ومع عودة USD/JPY للصعود إلى نحو 158، تبدو الصورة مألوفة. فقد ظل تضخم مؤشر أسعار المستهلك الأساسي في اليابان (Core CPI، أي التضخم بعد استثناء العناصر الأكثر تقلباً مثل الغذاء والطاقة) أعلى من الهدف البالغ 2%، مسجلاً 2.4% في فبراير 2026. وهذا يبقي الضغط قائماً على بنك اليابان للتحرك، حتى مع بقاء سعر الفائدة عند مستوى متواضع يبلغ 0.25%. بالنسبة لمتداولي المشتقات (أي أدوات مالية تعتمد قيمتها على أصل مثل سعر الصرف)، يشير هذا الوضع إلى الاستعداد لموجة جديدة من التقلبات (أي تغيرات سعرية حادة) قرب مستوى 160. ويُعد شراء «خيارات بيع» (Put Options، أي عقود تمنح الحق في البيع بسعر محدد خلال فترة) متوسطة الأجل على USD/JPY طريقة مباشرة للاستفادة من احتمال تدخل رسمي أو رفع مفاجئ للفائدة من بنك اليابان. ويجعل ارتفاع «التقلب الضمني» (Implied Volatility، أي مستوى التقلب الذي تعكسه أسعار الخيارات) قبل اجتماع بنك اليابان في أواخر أبريل هذه المراكز أكثر كلفة، لكن خطر هبوط حاد يظل قائماً. وبدلاً من ذلك، يمكن للمتداولين الذين يعتقدون أن مستوى 160 سيكون سقفاً قوياً التفكير في بيع «خيارات شراء» (Call Options، أي عقود تمنح الحق في الشراء بسعر محدد) خارج نطاق السعر الحالي (Out-of-the-money، أي بسعر تنفيذ بعيد عن السعر الحالي) أو تنفيذ «فروق خيارات شراء هابطة» (Bear Call Spreads، أي بيع خيار شراء وشراء خيار شراء آخر بسعر تنفيذ أعلى لتقييد الخسارة المحتملة). وتستفيد هذه الاستراتيجية إذا فشل الزوج في اختراق مستويات أعلى، عبر تحصيل «علاوة» (Premium، أي المبلغ المدفوع/المحصّل مقابل عقد الخيار) مع مرور الوقت. ونرى أنها استراتيجية عالية المخاطر، لأن فارق أسعار الفائدة قد يدفع الزوج للصعود إذا خيّب بنك اليابان آمال المتشددين (أي الداعمين لرفع الفائدة بسرعة أكبر).
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets