قفزة مبيعات التجزئة تشير إلى طلب أقوى
تؤكد القفزة إلى 8.3% على أساس سنوي في فبراير عودة قوية في طلب المستهلكين. ويمنح ذلك الاستهلاك المحلي دعماً مهماً للنمو مع دخول الربع الثاني. وبناءً عليه، قد يكون لدى سلطة النقد في سنغافورة (MAS) — أي البنك المركزي في سنغافورة — دوافع أقل لتخفيف سياستها قريباً في اجتماعها المقبل. وتعزز هذه البيانات فرص بقاء الدولار السنغافوري قوياً، خصوصاً مع استمرار التضخم الأساسي — أي التضخم بعد استبعاد الأسعار شديدة التقلب مثل الغذاء والطاقة — عند 3.1% في أحدث القراءات. لذلك ندرس استراتيجيات تستفيد من قوة العملة، مثل شراء «خيارات شراء» على زوج الدولار السنغافوري/الدولار الأميركي (SGD/USD) تنتهي بعد اجتماع أبريل لسلطة النقد. و«خيار الشراء» هو عقد يمنح الحق (وليس الالتزام) في شراء أصل بسعر محدد قبل تاريخ معين. وبالنسبة لسوق الأسهم المحلية، يعد ذلك عاملاً داعماً لمؤشر «ستريتس تايمز» (STI)، الذي ارتفع بالفعل بنسبة 4% منذ بداية العام. ونرى أن هذا الزخم قد يستمر، ما يجعل «فروق خيارات الشراء» على المؤشر وسيلة أكثر كفاءة للتعرض لارتفاعات إضافية في أسهم السلع الاستهلاكية غير الأساسية والبنوك. و«فروق خيارات الشراء» تعني شراء خيار شراء وبيع خيار شراء آخر بسعر تنفيذ مختلف لتقليل التكلفة وتحديد المخاطر. ومع وضوح الصورة الاقتصادية، قد تبدأ «التقلبات الضمنية» على خيارات مؤشر STI بالتراجع، ما يخلق فرصاً لبيع «علاوة الخيار» عبر استراتيجيات مثل «بيع خيارات بيع مغطاة بالنقد» على شركات قوية مالياً. و«التقلبات الضمنية» هي مستوى التذبذب الذي تتوقعه السوق والمُستنتج من أسعار الخيارات، و«علاوة الخيار» هي السعر المدفوع مقابل عقد الخيار، و«خيار البيع» يمنح الحق في البيع بسعر محدد، و«مغطاة بالنقد» تعني وجود سيولة كافية لشراء السهم إذا تم تنفيذ الخيار. كما نراقب عوائد السندات الحكومية السنغافورية عن كثب، إذ قد يدفع هذا النمو القوي العوائد إلى الارتفاع. وقد يؤثر ذلك في تسعير «مبادلات أسعار الفائدة» — وهي عقود لتبادل مدفوعات فائدة ثابتة مقابل متغيرة — ما يشير إلى «منحنى عائد» أكثر انحداراً من المتوقع قبل أشهر، أي اتساع الفارق بين عوائد السندات قصيرة الأجل وطويلة الأجل.آفاق الأسواق والسياسة النقدية
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets