دفعة مالية وتوقعات النمو
من المنتظر أن ترفع الموازنة التكميلية إنفاق الحكومة في 2026 إلى 752.1 تريليون وون، بزيادة 11.8% على أساس سنوي. ومن المتوقع أن تضيف 0.2 نقطة مئوية إلى الناتج المحلي الإجمالي، وكان الحزبان يعتزمان إقرار مشروع القانون بحلول 10 أبريل. قد ترتفع مخاطر التضخم إذا ظلت أسعار الطاقة مرتفعة لفترة أطول، وإذا زادت الإجراءات المالية الطلب في الاقتصاد. عندها يُتوقع أن يركز بنك كوريا على التضخم والاستقرار المالي (تقليل مخاطر الديون وتحركات الأسواق). من المتوقع أن يبقى الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي ورقائق الذاكرة قوياً، دون مؤشرات على تباطؤ الاستثمار العالمي في الذكاء الاصطناعي. وقد يزيد ذلك ضغوط الأسعار على سلع تقنية المعلومات (السلع الإلكترونية وأجهزة الحاسوب ومكوناتها) ويرفع تكلفة الشراء على المستهلكين. في ضوء هذه الصورة، نرى تبايناً واضحاً بين ازدهار قطاع الرقائق وبقية الاقتصاد، ما يخلق فرصاً لاستراتيجيات فروقات الأسعار (الاستفادة من اتساع الفارق بين أداء أصلين أو قطاعين). وأكدت بيانات مارس 2026 ذلك، مع قفزة صادرات أشباه الموصلات بأكثر من 40% على أساس سنوي، استمراراً للاتجاه الذي تبلور خلال 2025. يمكن للمتداولين دراسة شراء خيارات الشراء (عقود تمنح الحق في الشراء بسعر محدد) على أسهم كبرى شركات أشباه الموصلات، أو اتخاذ مراكز شراء في عقود KOSPI 200 الآجلة (عقود مستقبلية على المؤشر) للاستفادة من الزخم المدفوع بطلب الذكاء الاصطناعي.تداعيات التداول والتحوط
يشير التركيز على التضخم إلى أن بنك كوريا سيبقى حذراً، ما يجعل خفض أسعار الفائدة غير مرجح قريباً. ومع تسجيل مؤشر أسعار المستهلكين في مارس 3.4% بشكل مستمر، تتقلص مساحة المناورة أمام البنك المركزي. وقد يدعم هذا البيئة الوون الكوري، ما يجعل خيارات البيع على زوج الدولار/الوون (عقود تمنح الحق في البيع بسعر محدد للاستفادة من هبوط الدولار مقابل الوون) استراتيجية مناسبة للمراهنة على قوة الوون النسبية. لكن يجب أخذ مخاطر الجانب السلبي في الحسبان بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة واحتمالات تعطل سلاسل الإمداد لاحقاً خلال العام. إذ تتجاوز أسعار النفط الخام عالمياً 90 دولاراً للبرميل، وهو مستوى كان يضغط تاريخياً على قطاع التصنيع في كوريا. وللتحوط من تباطؤ محتمل، يمكن للمتداولين شراء خيارات البيع على مؤشر KOSPI (أداة قد ترتفع قيمتها إذا هبط المؤشر)، لتوفير حماية إذا لم تكفِ قوة قطاع الرقائق لتعويض ضعف الاقتصاد الأوسع. تضيف الموازنة التكميلية المرتقبة، والمقرر إقرارها بحلول 10 أبريل، طبقة إضافية من عدم اليقين عبر دعم النمو، لكن مع زيادة ضغوط التضخم. هذا التعارض بين التحفيز المالي وتشديد السياسة النقدية (رفع الفائدة أو الإبقاء عليها مرتفعة) قد يرفع تقلبات السوق. نرى أن شراء استراتيجية “سترادل” على مؤشر KOSPI 200 (شراء خيار شراء وخيار بيع معاً على السعر نفسه للاستفادة من حركة كبيرة صعوداً أو هبوطاً) قد يكون نهجاً مناسباً للاستفادة من تقلبات قوية مع استيعاب السوق لهذه القوى المتعارضة.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets