This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي يرتفع قرب 1.3930 مسجّلًا أعلى مستوى في شهرين، مع تعزّز الطلب على الملاذات الآمنة الذي يدعم الدولار الأمريكي

by VT Markets
/
Mar 30, 2026
ارتفع زوج الدولار الأميركي/الدولار الكندي (USD/CAD) لليوم الخامس على التوالي ووصل إلى نحو 1.3900 خلال جلسة آسيا صباح الاثنين، مسجلاً أعلى مستوى في شهرين. وجاءت الحركة مع بقاء الدولار الأميركي قوياً بدعم من الطلب على **أصول الملاذ الآمن**، أي الاستثمارات التي يلجأ إليها المتعاملون عادةً عند تزايد المخاطر مثل الدولار الأميركي والسندات الحكومية. تداول **مؤشر الدولار الأميركي** (DXY)، وهو مقياس لقوة الدولار مقابل سلة من العملات الرئيسية، فوق 100.00 بقليل واقترب من أعلى مستوى في أسبوعين عند 100.35. وأفادت تقارير بإمكانية تصاعد التوترات في الشرق الأوسط بمشاركة الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، مع مزاعم بأن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قد ترسل 10 آلاف جندي إضافي إلى إيران لعملية برية.

أسعار النفط والدولار الكندي

أُشير إلى ارتفاع أسعار النفط كعامل قد يدعم الدولار الكندي. وتعد كندا أكبر مُصدّر للنفط إلى الولايات المتحدة، لذا فإن صعود أسعار النفط قد يعزز العملة الكندية (الـ«لوني»). فنياً، حافظ USD/CAD على تداوله فوق **المتوسط المتحرك الأسي لـ20 يوماً** (EMA)، وهو متوسط سعر يعطي وزناً أكبر للأسعار الحديثة لقياس الاتجاه، وواصل تسجيل إغلاقات أعلى انطلاقاً من منطقة 1.36. كما ارتفع **مؤشر القوة النسبية لـ14 يوماً** (RSI)، وهو مؤشر زخم يقيس قوة الحركة السعرية، فوق 70.00، ما يشير إلى زخم قوي وقد يعني أيضاً أن الارتفاع أصبح مبالغاً فيه. يقع الدعم عند 1.3750 ثم 1.3700، مع إشارة سلبية إذا أغلق السعر يومياً دون 1.3760. وتظهر المقاومة قرب 1.3895، وقد يستهدف الاختراق منطقة 1.3930 التي وُصفت بأنها أعلى مستوى في أكثر من ثلاثة أشهر.

فروق أسعار الفائدة تقود الزوج

المحرك الأساسي حالياً أقل ارتباطاً بالصراع العالمي وأكثر ارتباطاً بـ**فروق أسعار الفائدة**، أي الفارق بين عائد الفائدة في بلدين وما يترتب عليه من تدفقات أموال. أبقى **الاحتياطي الفيدرالي الأميركي** سعر الفائدة الرئيسي عند 3.5%، أعلى قليلاً من سعر **بنك كندا** البالغ 3.25%، وهو فارق يواصل جذب رؤوس الأموال نحو الدولار الأميركي. هذا الدعم الأساسي للدولار كان موجوداً سابقاً، لكنه كان أقل تأثيراً أمام عناوين الأزمات آنذاك. ورغم بقاء أسعار النفط قوية، حيث يتداول خام غرب تكساس الوسيط (WTI) قرب 85 دولاراً للبرميل، فإن ذلك لا يمنح الدولار الكندي الدعم المعتاد. تاريخياً، ارتفاع النفط يدعم «اللوني»، لكن السوق يركز حالياً على **العائد**، أي الدخل المتوقع من الفائدة. ويبدو أن تأثير فارق أسعار الفائدة يتفوق على الأثر الإيجابي لعائدات النفط على كندا. كما أن تقلبات السوق أقل بكثير، مع بقاء **مؤشر VIX**، وهو مقياس شائع لقلق المستثمرين وتوقعات تذبذب الأسهم الأميركية، قرب 14. ومع انخفاض التقلبات تصبح **عقود الخيارات** أرخص، وهي أدوات مالية تمنح الحق (وليس الالتزام) بالشراء أو البيع بسعر محدد. ويعني ذلك أن الوقت قد يكون مناسباً للمتعاملين لشراء **عقود بيع (Puts)** للتحوط من هبوط مفاجئ، أو شراء **عقود شراء (Calls)** للاستفادة من صعود غير متوقع.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code