قال كورودا لصحيفة «أساهي» إن على بنك اليابان مواصلة المضي قدماً في تطبيع السياسة النقدية دون توقف

by VT Markets
/
Mar 27, 2026
قال هاروهيكو كورودا، المحافظ السابق لبنك اليابان، إن على البنك المركزي مواصلة تحريك السياسة النقدية نحو مستويات طبيعية. وأضاف أن رفع الفائدة في أبريل سيكون المسار الطبيعي. وأشار إلى أن اندلاع حرب بين الولايات المتحدة وإيران قد يسرّع وتيرة رفع الفائدة. وأكد أن على بنك اليابان عدم إيقاف مسار العودة إلى الوضع الطبيعي للسياسة النقدية.

توقعات العودة إلى الوضع الطبيعي لدى بنك اليابان

قال كورودا إنه لا توجد مشكلة في رفع الفائدة 3 إلى 4 مرات للوصول إلى نحو 1.50% في 2027. ولم يُظهر الين الياباني رد فعل يُذكر، بينما ارتفع زوج الدولار/ين بشكل طفيف قرب 160.00. بنك اليابان هو البنك المركزي في اليابان، ويحدد السياسة النقدية (أي قرارات الفائدة وتوفير السيولة في الاقتصاد). ويستهدف استقرار الأسعار، مع هدف تضخم يقارب 2% (أي ارتفاع متوسط الأسعار بنسبة 2% سنوياً). في 2013، بدأ سياسة شديدة التيسير عبر “التيسير الكمي والنوعي” (ضخ أموال في الاقتصاد عبر شراء أصول) لشراء أصول مثل السندات الحكومية وسندات الشركات. وفي 2016، أضاف أسعار فائدة سلبية (أي أن المؤسسات المالية تدفع مقابل إيداع أموالها لدى البنك المركزي) وتحكم في عائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات (تحديد نطاق لعائد السند لكي لا يرتفع كثيراً)، ثم رفع الفائدة في مارس 2024. ضعف الين مع السياسة الميسرة، وكان التحرك أقوى في 2022 و2023 بسبب اتساع الفجوة بين سياسة بنك اليابان وسياسات بنوك مركزية كبرى أخرى. وانعكس الاتجاه جزئياً في 2024 بعد الابتعاد عن الموقف شديد التيسير.

التداعيات على الين

ارتفع التضخم فوق 2% بعد ضعف الين وارتفاع أسعار الطاقة العالمية. كما دعمت توقعات زيادة الأجور هذا التحول. تشير تصريحات محافظ سابق لبنك اليابان إلى أن البنك ينبغي أن يدرس رفع الفائدة في أقرب وقت ممكن خلال أبريل. ويعزز ذلك فكرة أن مسار إعادة السياسة النقدية إلى مستويات طبيعية، الذي بدأ في 2024، مرجح أن يستمر. وهذا يجعل الاجتماعات المقبلة لبنك اليابان محط اهتمام لمن لديهم انكشاف على الين الياباني. وتتوافق هذه التصريحات مع بيانات محلية حديثة تدعم مزيداً من التشديد النقدي (أي رفع الفائدة أو تقليل الدعم النقدي). فقد سجل مؤشر أسعار المستهلك الأساسي في اليابان لشهر فبراير 2026 نسبة 2.3%، وبقي فوق هدف البنك البالغ 2% لشهر إضافي. كذلك تشير النتائج الأولية لمفاوضات الأجور الربيعية “شونتو” لعام 2026 إلى زيادة متوسطة في الأجور بنحو 4.1%، ما يوفر ضغط تضخم من جانب الطلب (ارتفاع الأسعار بسبب زيادة الإنفاق) الذي يبحث عنه بنك اليابان. وبالرغم من هذه النبرة المتشددة، ظل الين ضعيفاً، مع بقاء سعر الدولار/ين قرب مستوى 160.00. ويشير ذلك إلى أن الفارق الكبير في أسعار الفائدة بين اليابان والولايات المتحدة ما يزال العامل الأهم لدى متداولي العملات. وحتى مع احتمال رفع بنك اليابان للفائدة، تبقى الفائدة الأميركية أعلى بكثير، ما يشجع صفقات “الكاري تريد” (الاقتراض بعملة منخفضة الفائدة والاستثمار بعملة أعلى فائدة)، وهو ما يضغط على الين. وبالنسبة لمتداولي “المشتقات” (أدوات مالية ترتبط قيمتها بأصل مثل العملة، ومن أمثلتها العقود الآجلة والخيارات)، فهذا قد يعني زيادة محتملة في تقلبات العملة خلال الأسابيع المقبلة. ومن المرجح أن تعكس “تسعيرات الخيارات” (سعر عقود خيار الشراء أو البيع) احتمالات أعلى لتحرك حول اجتماع بنك اليابان في أبريل، ما قد يزيد الاهتمام باستراتيجيات مثل “السترادل” و“السترنغل” (استراتيجيات باستخدام خيارات شراء وبيع للاستفادة من تحرك قوي بالسعر بغض النظر عن الاتجاه). ويبقى السؤال: هل سيكون رفع الفائدة كافياً لعكس ضعف الين، أم سيحدث سيناريو “البيع عند تحقق الخبر” (هبوط السعر بعد صدور الخبر لأن السوق كان قد تسعّر مسبقاً)؟ أنشئ حساب VT Markets للتداول المباشر و ابدأ التداول الآن.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code