This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

ارتفع عائد مزاد سندات الخزانة الأميركية لأجل خمس سنوات إلى 3.98% مقارنةً بالمستوى السابق البالغ 3.615%

by VT Markets
/
Mar 26, 2026
ارتفع عائد مزاد سندات الخزانة الأميركية لأجل 5 سنوات إلى 3.98% مقارنة بـ3.615% في المزاد السابق. ويعكس هذا التغير زيادة قدرها 0.365 نقطة مئوية مقارنة بالنتيجة السابقة.

تداعيات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي

يشير هذا الارتفاع الحاد في عائد سندات 5 سنوات إلى تشدد أكبر في توقعات السوق (أي ترجيح بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول). وهذا يعني أن المستثمرين باتوا يتوقعون موقفاً أكثر صرامة من الاحتياطي الفيدرالي لفترة أطول مما كان متصوراً. ويستدعي ذلك إعادة تقييم توقعات أسعار الفائدة للفترة المتبقية من عام 2026. ويتوافق هذا التحرك مع أحدث بيانات التضخم لشهر فبراير 2026، والتي أظهرت بقاء «مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي» (التضخم بعد استبعاد الطاقة والغذاء لقياس الاتجاه العام للأسعار) عند 3.3%، وهو أعلى من مستوى الراحة لدى الاحتياطي الفيدرالي. وبالنظر إلى دورة الرفع القوي للفائدة في 2022 و2023، تُسعّر الأسواق الآن احتمالاً يقل عن 40% لخفض الفائدة قبل اجتماع سبتمبر 2026، مقابل أكثر من 70% قبل شهر. وبناءً على ذلك، قد يكون من المناسب زيادة المراكز التي تستفيد من تراجع أسعار السندات (مراكز بيع) عبر «عقود الخزانة الآجلة» (عقود مشتقات مالية تتبع أسعار سندات الخزانة مستقبلاً) لأجل 5 سنوات (/ZF) و10 سنوات (/ZN). بالنسبة لأسواق الأسهم، قد يضغط هذا التطور على قطاعات النمو الأكثر حساسية لارتفاع تكلفة الاقتراض. ففي 2022 تراجعت تقييمات الأسهم بسرعة عندما ارتفعت «معدلات الخصم» (معدل يستخدم لاحتساب قيمة الأرباح المستقبلية بالقيمة الحالية). لذا قد تكون أدوات التحوّط مناسبة، مثل شراء «خيارات البيع» (عقود تمنح الحق في بيع الأصل بسعر محدد للتحوّط من هبوطه) على صندوق المؤشر المتداول الذي يتتبع ناسداك 100 (QQQ)، أو إنشاء «فارق خيارات شراء هبوطي» (استراتيجية خيارات تُحدَّد فيها المخاطر عبر بيع وشراء خيارات شراء بأسعار تنفيذ مختلفة بهدف الاستفادة من تراجع أو ثبات السوق) على مؤشر S&P 500. وقد يشكل اختلاف توقعات العوائد دعماً قوياً للدولار الأميركي. ومع استمرار البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان بنبرة أكثر تيسيراً (أي ميلاً لسياسة نقدية أقل تشدداً)، يتسع «فارق أسعار الفائدة» (الفرق بين مستويات الفائدة بين الاقتصادات)، ما يصب في مصلحة الدولار. وقد دفع ذلك بالفعل «مؤشر الدولار الأميركي» (DXY، مؤشر يقيس قوة الدولار أمام سلة من العملات الرئيسية) للارتفاع 2% هذا الشهر إلى ما فوق 106. وقد يكون من المناسب إنشاء أو زيادة مراكز شراء على «عقود الدولار الآجلة» (/DX) مقابل سلة من العملات الرئيسية الأخرى. كما بدأت «التقلبات الضمنية» في سوق السندات بالارتفاع (توقعات السوق لتذبذب الأسعار والمستمدة من أسعار الخيارات)، مع صعود «مؤشر MOVE» (مؤشر يقيس تقلبات سوق سندات الخزانة الأميركية عبر أسعار الخيارات) مجدداً فوق 110 لأول مرة منذ الربع الماضي. ويعني ذلك أن الرهانات المباشرة على اتجاه واحد قد تتعرض لتحركات حادة متقلبة خلال الأسابيع المقبلة. وقد تكون استراتيجيات الخيارات مثل «الاسترادل» (شراء خيار شراء وخيار بيع على الأصل نفسه وبالسعر نفسه للاستفادة من حركة قوية في أي اتجاه) على صناديق السندات مثل TLT مناسبة للاستفادة من زيادة التقلبات، بغض النظر عن الاتجاه النهائي لأسعار الفائدة.

إدارة مخاطر المحفظة

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code