تحديث إيران حول مضيق هرمز
قالت إيران إن السفن «غير المعادية» يمكنها مواصلة المرور عبر مضيق هرمز إذا نسّقت مع سلطاتها. وظلت المنطقة غير مستقرة، مع استمرار نشاط عسكري تشارك فيه عدة أطراف إقليمية. رفعت السعودية صادراتها عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر لتقليل الاعتماد على المسارات المرتبطة بمضيق هرمز. ويهدف ذلك إلى الحد من أثر أي اضطراب محتمل في المضيق. أفادت إدارة معلومات الطاقة الأميركية (EIA) بارتفاع مخزونات النفط الخام بمقدار 6.926 مليون برميل الأسبوع الماضي، مقابل توقعات بلغت 0.5 مليون. ويشير ارتفاع المخزونات إلى ضعف الطلب على المدى القريب، ما زاد الضغوط على الأسعار. ذكرت TD Securities انخفاض الحركة عبر مضيق هرمز وتراجع قدرة «التخزين العائم» (تخزين النفط في ناقلات بحرية بدلاً من الخزانات البرية). وتركّز اهتمام السوق على الاتصالات الأميركية-الإيرانية وبيانات المخزونات الأميركية الأسبوعية.اعتبارات استراتيجية التداول
مع تماسك خام غرب تكساس الوسيط قرب 88 دولاراً، يسود قدر كبير من عدم اليقين، ما يجعل الرهان على اتجاه واحد أكثر خطورة. ويعكس التوازن بين احتمال تهدئة دبلوماسية مع إيران والمخاطر الفعلية على الإمدادات عبر مضيق هرمز استعداد السوق لتحرك قوي. وتُفضّل في هذا المناخ استراتيجيات تستفيد من اختراق حاد (خروج السعر بقوة من النطاق) بغض النظر عن الاتجاه. الزيادة الكبيرة وغير المتوقعة في مخزونات النفط الخام الأميركية بنحو 7 ملايين برميل إشارة سلبية (تشير إلى ضغط هبوطي) للطلب على المدى القصير. وإذا أحرزت الهدنة المقترحة مع إيران أي تقدم فعلي، فقد تتراجع «علاوة المخاطر» (جزء إضافي في السعر يعكس احتمال تعطل الإمدادات)، ما قد يعيد النفط نحو أوائل الثمانينيات من الدولارات. في المقابل، تظل سوق النفط الفعلية ضيقة هيكلياً (المعروض محدود مقارنة بالطلب). كما أن اضطراباً في الإمدادات قد يغيّر المشهد سريعاً. وقد تُحدث حادثة عدائية واحدة في مضيق هرمز أثراً أكبر من بيانات المخزونات وتدفع الأسعار نحو 95 دولاراً للبرميل. في ضوء هذه القوى المتعارضة، قد ينظر المتداولون في «المشتقات» (أدوات مالية تستمد قيمتها من الأصل مثل النفط) إلى استراتيجيات الاستفادة من «التقلبات» (حدة تغير السعر). ارتفاع «التقلب الضمني» (توقعات السوق لتقلبات السعر المستقبلي والمستنتجة من أسعار الخيارات)، مع بقاء مؤشر OVX فوق 35 لمعظم هذا الربع، يعني أن «الخيارات» (عقود تمنح الحق في الشراء أو البيع بسعر محدد) مكلفة، لكنه يعكس مخاطر حقيقية لحدوث اختراق. شراء «سترادل» (شراء خيار شراء وخيار بيع عند نفس السعر) أو «سترنغل» (شراء خيار شراء وخيار بيع بأسعار مختلفة) يتيح الاستفادة من حركة كبيرة في أي اتجاه خلال الأسابيع المقبلة. ولمن لديه رؤية اتجاهية مع رغبة في تقليل المخاطر، تُعد «السبريدات العمودية» (استراتيجية خيارات تجمع بين عقدين من نفس النوع وبسعرين مختلفين لتحديد المخاطرة) خياراً مناسباً. «سبريد شراء صاعد» (Bull Call Spread: شراء خيار شراء وبيع خيار شراء بسعر أعلى) قد يستفيد من صدمة في الإمدادات، بينما «سبريد بيع هابط» (Bear Put Spread: شراء خيار بيع وبيع خيار بيع بسعر أدنى) قد يستفيد من تقدم دبلوماسي وضعف الطلب. وتساعد هذه الاستراتيجيات ذات المخاطر المحددة على الانتظار حتى يظهر محفز أوضح من تقرير EIA التالي أو تطورات واشنطن وطهران.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets