التداعيات على سياسة بنك إنجلترا
تسجيل التضخم الأساسي في فبراير نسبة 3.2% يمثل مفاجأة للأسواق. هذا التضخم الأكثر ثباتاً من المتوقع يضعف الرأي القائل إن بنك إنجلترا قد يبدأ خفض أسعار الفائدة بحلول الصيف. ونتيجة لذلك، تتجه توقعات المستثمرين إلى بيئة «فائدة مرتفعة لفترة أطول»، أي بقاء أسعار الفائدة عند مستويات عالية لمدة أطول من المتوقع. قد يكون من المناسب التحوط لاحتمال استمرار الفائدة المرتفعة عبر «مشتقات أسعار الفائدة»، وهي أدوات مالية ترتبط قيمتها بمستوى الفائدة وتُستخدم للتحوط أو المضاربة. وقد ارتفع عائد السندات الحكومية البريطانية لأجل عامين بنحو 15 نقطة أساس إلى 4.75% هذا الصباح عقب صدور البيانات. (نقطة الأساس تساوي 0.01%). ويُعد هذا العائد حساساً لسياسة البنك المركزي لأنه يعكس توقعات السوق القريبة لمسار أسعار الفائدة. هذا التحول نحو تشديد السياسة النقدية يزيد جاذبية الجنيه الإسترليني، وقد ارتفع بالفعل إلى 1.2850 دولار مقابل الدولار. ويمكن للمستثمرين النظر في «استراتيجيات الخيارات» التي تستفيد من قوة الجنيه، مثل شراء «خيارات شراء» على زوج GBP/USD، وهي عقود تمنح الحق (وليس الالتزام) بشراء الزوج بسعر محدد خلال فترة زمنية. بالنسبة للأسهم، فإن استمرار ارتفاع كلفة الاقتراض يشكل عبئاً، وقد بدأت مؤشرات ذلك بالظهور في تداولات الصباح. وقد يكون من المرجح استمرار الضغط أو على الأقل الحد من مكاسب الأسهم البريطانية خلال الأسابيع المقبلة. ويمكن استخدام شراء «خيارات بيع» على مؤشر FTSE 250 للتحوط أو المراهنة على هذا السيناريو؛ وخيارات البيع تمنح الحق (وليس الالتزام) بالبيع بسعر محدد خلال فترة معينة.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets