قال «دويتشه بنك» إن الصراع مع إيران قد يضع نظام «البترودولار» تحت الاختبار، وكذلك دور الدولار الأميركي كـ«عملة احتياطية عالمية» (أي العملة التي تحتفظ بها البنوك المركزية والمؤسسات كأصل آمن للتعاملات والادخار). وأضاف أن تغيّرات تجارة النفط في الشرق الأوسط، والعقوبات، و«أنظمة دفع بديلة» (طرق تحويل وتسوية الأموال خارج الشبكات التقليدية) قد تقلّص استخدام الدولار في التجارة والادخار مع مرور الوقت.
وأوضح البنك أن الضغوط على نظام البترودولار كانت قائمة قبل الصراع، إذ إن معظم نفط الشرق الأوسط يُباع الآن إلى آسيا وليس إلى الولايات المتحدة. كما أشار إلى أن النفط الروسي والإيراني جرى تداوله خارج قنوات الدولار بسبب العقوبات، وأن السعودية عززت التصنيع المحلي في قطاع الدفاع وجرّبت أنظمة دفع بعملات غير الدولار مثل «مشروع mBridge» (منصة تجريبية لمدفوعات عابرة للحدود تستخدم عملات رقمية تصدرها بنوك مركزية لتسريع التحويلات وتقليل الاعتماد على قنوات الدولار).
مخاطر هيكل البترودولار
قال البنك إن الصراع قد يضغط على المظلة الأمنية المدعومة من الولايات المتحدة لحماية البنية التحتية في الخليج والمسارات البحرية المستخدمة لشحنات النفط. وأضاف أن أي ضرر باقتصادات الخليج قد يدفع إلى تقليص الاستثمارات والادخارات المقومة بأصول أجنبية (مثل الأسهم والسندات والعقارات خارج الدولة).
وأشار البنك إلى تقارير تفيد بأن السفن العابرة لمضيق هرمز قد يُسمح لها بالمرور مقابل مدفوعات نفط باليوان (العملة الصينية). وقال إن ذلك قد يدعم تحوّلاً تدريجياً من الاعتماد على البترودولار إلى استخدام اليوان في تجارة النفط.
قالت المقالة إنها أُعدّت باستخدام أداة «ذكاء اصطناعي» (برامج تنتج نصوصاً آلياً اعتماداً على البيانات) وتمت مراجعتها من محرر.
أنشئ حساب VT Markets الحقيقي و ابدأ التداول الآن.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets