This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

محافظة بنك الاحتياطي النيوزيلندي آنا بريمان تحذر من أن صراع الشرق الأوسط قد يرفع التضخم قريباً، ما يبطئ زخم نمو نيوزيلندا

by VT Markets
/
Mar 24, 2026
نقل بوب سافاج، رئيس استراتيجية الاقتصاد الكلي في الأسواق لدى «بي إن واي»، تعليقات محافظة بنك الاحتياطي النيوزيلندي آنا بريمان بشأن صراع الشرق الأوسط وتأثيراته على نيوزيلندا. وتتوقع بريمان أن يرفع الصراع معدل التضخم العام على المدى القريب (أي الرقم الإجمالي الذي يشمل كل السلع والخدمات، بما فيها الطاقة والغذاء) وأن يضعف زخم نمو الاقتصاد النيوزيلندي. وأشارت إلى مخاطر قد تطال الاستقرار المالي العالمي (قدرة النظام المالي العالمي على العمل دون اضطرابات حادة) بما قد يؤثر في البنوك النيوزيلندية. وقالت إن البنوك المحلية متينة بفضل «هوامش أمان» قوية من رأس المال والسيولة (أي احتياطيات مالية كافية لمواجهة الخسائر وتلبية السحوبات والالتزامات)، وأفادت بأن بنك الاحتياطي النيوزيلندي ليس في عجلة لرفع أسعار الفائدة. وأضافت بريمان أن لجنة السياسة النقدية (الجهة التي تقرر أسعار الفائدة وأدوات السياسة النقدية) ستقيّم الاستجابة المناسبة لتجنب التحرك مبكراً جداً أو متأخراً جداً. وتهدف اللجنة إلى منع ارتفاعات التضخم المؤقتة من ترسّخها (أي تحوّلها إلى ارتفاع دائم ينعكس على الأسعار والأجور). ويؤكد بنك الاحتياطي النيوزيلندي أن هدفه هو تضخم منخفض ومستقر على المدى المتوسط بما يدعم رفاه سكان نيوزيلندا. يشير بنك الاحتياطي النيوزيلندي إلى أنه سيُبقي أسعار الفائدة دون تغيير، رغم تصاعد ضغوط التضخم الناتجة عن صراع الشرق الأوسط. ومع بيانات تُظهر أن التضخم السنوي وفق مؤشر أسعار المستهلكين CPI (مقياس تغيّر أسعار سلة السلع والخدمات) بلغ 4.1%، بينما لم يتجاوز نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع السابق 0.2%، يبدو البنك أكثر قلقاً من ركود اقتصادي (انكماش أو ضعف حاد في النشاط الاقتصادي) مقارنة بالتضخم حالياً. ويعني ذلك تهيئة التوقعات لبقاء «سعر الفائدة الرسمي» OCR (سعر الفائدة الرئيسي الذي يحدده البنك المركزي) دون تغيير خلال الاجتماعات القليلة المقبلة. هذا الميل إلى التيسير في السياسة النقدية (نهج يميل لخفض الفائدة أو عدم رفعها لدعم الاقتصاد) رغم ارتفاع التضخم يدفع إلى الحذر تجاه الدولار النيوزيلندي. فالبنك المركزي يفضّل دعم اقتصاد ضعيف، ما قد يجعل الدولار النيوزيلندي أضعف أداءً أمام عملات يركز بنوكها المركزية أكثر على كبح التضخم. ونرى جدوى استخدام عقود الخيارات (أداة مالية تمنح الحق في الشراء أو البيع بسعر محدد خلال فترة معينة) للتعبير عن نظرة سلبية لزوج NZD/USD (سعر صرف الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأميركي) خلال الربع القادم. وبالعودة إلى التحولات الحادة في قرارات السياسة النقدية التي شوهدت في 2025، فإن التريث الحالي من البنك يرفع مستوى عدم اليقين على المدى المتوسط. وتبدو هذه البيئة مناسبة لاستراتيجيات «زيادة التعرّض للتقلبات» (الاستفادة من ارتفاع تذبذب الأسعار بدلاً من الرهان على اتجاه واحد)، إذ قد يكون السوق يقلّل من مخاطر تغيّر مفاجئ في السياسة لاحقاً هذا العام. وقد ارتفعت «التقلبات الضمنية» على خيارات الدولار النيوزيلندي (مؤشر يستنتجه السوق من أسعار الخيارات ويعكس التذبذب المتوقع) إلى أعلى مستوى في ثلاثة أشهر عند 11.2%، ونتوقع استمرار هذا الاتجاه. في سوق أسعار الفائدة، يشير هذا التوازن الصعب في السياسة إلى منحنى عائد أكثر انحداراً (اتساع الفارق بين عوائد السندات القصيرة والطويلة الأجل). ومن شأن تصريحات البنك أن تثبّت عوائد السندات القصيرة الأجل، إذ لا تبدو زيادات الفائدة وشيكة. لكن استمرار مخاوف التضخم قد يدفع المستثمرين للمطالبة بعوائد أعلى على السندات الحكومية الأطول أجلاً، ما يوسّع الفارق بين سندات العامين وسندات العشر سنوات.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code