This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستان غولسبي، لشبكة «سي إن بي سي» إن أسعار الفائدة قد تنخفض بحلول أواخر عام 2026 وسط تصاعد حالة عدم اليقين.

by VT Markets
/
Mar 23, 2026
قال أوستان غولسبي، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، لشبكة CNBC يوم الاثنين إن الفيدرالي يمرّ بمرحلة شديدة الحساسية مع الكثير على المحك. وأضاف أن التضخم، في أفضل الأحوال، توقف عن التراجع، وأن الفيدرالي يترقب عودة الضغوط للتراجع مع ظهور صدمة جديدة تزيد المشهد تعقيداً. وأوضح أن الفترة المقبلة ستكون صعبة على الفيدرالي، مشيراً إلى أن أسعار الفائدة قد تنخفض بحلول نهاية 2026، لكن ذلك مشروط بوجود دلائل واضحة على تحسن التضخم.

توقعات الدولار في ظل بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول

قال إن أسعار الوقود يمكن أن تؤثر بقوة في توقعات الأسر، وإن الفيدرالي يأمل ألا يتحول ذلك إلى أثر طويل الأمد. ولفت إلى أن معدل البطالة لم يرتفع كثيراً، وأن أرقام خلق الوظائف قد لا تكون مقياساً دقيقاً لمدى وجود طاقة عاطلة في سوق العمل (أي عدد الأشخاص القادرين على العمل أو ساعات العمل غير المستغلة بالكامل). وأضاف أن التضخم يبدو الآن الخطر الرئيسي. كما قال إن لا أحد يستطيع أن يجزم للفيدرالي بما سيحدث في الصراع. وبعد هذه التصريحات، ظل مؤشر الدولار الأميركي تحت ضغط هبوطي محدود وتراجع بشكل طفيف إلى ما دون 99.50.

تداعيات المراكز الاستثمارية وتقلبات السوق

يدعم أحدث تقرير لمؤشر أسعار المستهلك (CPI) لشهر فبراير 2026 هذا الحذر؛ إذ أظهر ارتفاع التضخم إلى 3.4% على أساس سنوي (أي مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي)، في انعكاس لاتجاه التراجع الذي شهدناه العام الماضي. ومع بقاء سعر الفائدة الأساسي للفيدرالي (Fed Funds Rate، وهو السعر الذي تستند إليه تكلفة الاقتراض القصير الأجل بين البنوك ويقود أسعار الفائدة في السوق) مستقراً ضمن نطاق 5.25% إلى 5.50%، يبقى التضخم “العنيد” (أي الذي لا يهبط بسهولة) الخطر الأبرز. لذلك، ينبغي أن تعكس المراكز في عقود الفائدة الآجلة (أدوات مالية تُستخدم للتحوط أو للمراهنة على اتجاه أسعار الفائدة مستقبلاً) توقعات أقل لخفض الفائدة، إن وُجدت، لبقية العام. هذه البيئة تدعم أساساً قوة الدولار الأميركي، حتى مع التراجع الأخير للمؤشر دون 99.50. ويمكن النظر إلى هذا الضعف المحدود كنقطة دخول محتملة، لأن فارق أسعار الفائدة (أي الفرق بين عائدات الفائدة في الولايات المتحدة مقارنة بعملات رئيسية أخرى) يميل لصالح الدولار. ونتذكر كيف قفز مؤشر الدولار فوق 110 في 2022 عندما كان الفيدرالي يرفع الفائدة بقوة، وقد يؤدي نهج “فائدة أعلى لفترة أطول” الآن إلى موجة صعود جديدة. كما أن الإشارة إلى صراع مستمر وارتفاع أسعار البنزين تزيد حالة عدم اليقين في السوق. وهذا يعني توقع تقلبات أعلى (أي اتساع وتيرة تحركات الأسعار صعوداً وهبوطاً)، ما يجعل شراء الحماية خطوة أكثر حذراً. وقد تكون عقود الخيارات على مؤشر VIX فعّالة كوسيلة تحوط (أي تأمين ضد تحركات مفاجئة)، علماً أن VIX هو مؤشر يقيس توقعات تقلبات سوق الأسهم الأميركية، وهو مرتفع حالياً قرب 22، ما قد يساعد على مواجهة اضطرابات مفاجئة بسبب أحداث جيوسياسية. وبالعودة إلى الوراء، تظهر أوجه شبه مع 2025، حين توقعت الأسواق عدة تخفيضات للفائدة لم تتحقق لأن التضخم كان أكثر استمراراً من المتوقع. ولا يزال سوق العمل قوياً، مع بقاء البطالة دون 4%، ما يمنح الفيدرالي سبباً محدوداً لتخفيف السياسة النقدية بشكل استباقي. ولم تعد أرقام خلق الوظائف تُعد مؤشراً موثوقاً لمدى وجود طاقة عاطلة في الاقتصاد.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code