ارتفع الدولار الكندي مقابل معظم العملات الرئيسية، لكنه تراجع بشكل طفيف قرب 1.3735 مقابل الدولار الأميركي خلال التداولات الأوروبية يوم الاثنين. وجاءت الحركة مع صعود أسعار النفط وسط تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.
ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.7% إلى نحو 100.15 دولار، بينما صعد خام برنت بنسبة 1.4% إلى حوالي 109.75 دولار. ويمكن لارتفاع أسعار النفط أن يدعم الدولار الكندي، إذ تُعد كندا أكبر مُصدّر للنفط في العالم.
التوترات في الشرق الأوسط ترفع أسعار النفط
ازدادت التوترات بعد أن قالت إيران إنها سترد إذا ضربت قوات أميركية أو إسرائيلية محطات الطاقة الإيرانية. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع إنه سيدمر محطات طاقة طهران إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز خلال 48 ساعة.
في كندا، يُنظر إلى بنك كندا على أنه أقل ميلاً لخفض أسعار الفائدة قريباً، مع تأثير ارتفاع أسعار النفط في توقعات التضخم. وفي الولايات المتحدة، تعزز الدولار بفعل طلب الملاذ الآمن، مع ارتفاع مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.4% قرب 99.90.
ينصبّ اهتمام السوق أيضاً على بيانات مؤشر مديري المشتريات الأولية (PMI) من S&P Global للولايات المتحدة لشهر مارس، والمقرر صدورها يوم الثلاثاء.
أساليب التداول لزوج دولار/دولار كندي متقلب
ومع ذلك، نرى أن الدولار الأميركي يجذب أيضاً طلبات شراء كأصل ملاذ آمن وسط حالة عدم اليقين، ما يبقي زوج USD/CAD مرتفعاً قرب 1.3550. وهذا يخلق شدّاً وجذباً صعباً لهذا الزوج. ويبدو بنك كندا متردداً في خفض الفائدة مع مخاطر تضخم تقوده الطاقة، بينما تسعّر السوق احتمال خفض من الاحتياطي الفيدرالي بحلول يونيو.