انخفضت أسعار الذهب في الهند يوم الاثنين، استنادًا إلى بيانات جمعتها FXStreet. وتم تسعير الذهب عند 13,251.32 روبية هندية للغرام، منخفضًا من 13,623.12 روبية هندية يوم الجمعة.
وانخفض السعر لكل تولا إلى 154,550.80 روبية هندية من 158,897.30 روبية هندية يوم الجمعة. وكانت الأسعار المُدرجة 132,506.20 روبية هندية لكل 10 غرامات و412,136.80 روبية هندية لكل أونصة تروي.
كيف تحسب Fxstreet أسعار الذهب في الهند
تستمد FXStreet أسعار الذهب في الهند عبر تحويل الأسعار العالمية باستخدام سعر USD/INR وتطبيق وحدات القياس المحلية. تُحدَّث الأسعار يوميًا باستخدام أسعار السوق وقت النشر، وقد تختلف الأسعار المحلية قليلًا.
استُخدم الذهب تاريخيًا كمخزن للقيمة ووسيط للتبادل. كما يُستخدم في المجوهرات وغالبًا ما يُنظر إليه على أنه أصل ملاذ آمن ووسيلة حماية من التضخم وضعف العملة.
تحتفظ البنوك المركزية بأكبر كمية من الذهب. وقد أضافت 1,136 طنًا بقيمة تقارب 70 مليار دولار في عام 2022، وفقًا لمجلس الذهب العالمي، وهو أعلى شراء سنوي منذ بدء تسجيل البيانات.
غالبًا ما يتحرك الذهب عكسيًا مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، ويمكنه أيضًا التحرك بعكس الأصول عالية المخاطر. وتتأثر الأسعار بالعوامل الجيوسياسية ومخاوف الركود وأسعار الفائدة والدولار الأمريكي لأن الذهب مُسعَّر بالدولار (XAU/USD).
العوامل المحركة وراء أحدث تراجع في الذهب
يُعد التراجع الأخير في الذهب لافتًا بعد الارتفاع القوي الذي شهدناه خلال معظم عام 2025. قد يمثل هذا الهبوط جني أرباح بسيطًا أو بداية تصحيح أكثر أهمية. وينبغي التساؤل عمّا إذا كانت العوامل التي دفعت الأسعار إلى هذه المستويات القياسية بدأت تفقد زخمها.
تُعد النبرة المتشددة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في اجتماع مارس عاملًا رئيسيًا، لا سيما بعد أن جاءت بيانات التضخم الأمريكية الأسبوع الماضي عند 3.1%، أعلى قليلًا من التوقعات. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي إلى 105.5، وهو أعلى مستوى له هذا العام. وباعتباره أصلًا لا يدر عائدًا ومُسعّرًا بالدولار، يتعرض الذهب لضغوط عندما يرتفع الدولار وتتزايد توقعات أسعار الفائدة.
كما نلاحظ تحولًا في مشتريات المؤسسات التي دعمت موجة صعود 2025. وأظهر أحدث تقرير لمجلس الذهب العالمي أن صافي مشتريات البنوك المركزية انخفض بنسبة 12% في الربع الأخير من 2025، وهو تباطؤ كبير بعد نحو عامين من المشتريات القياسية. ويشير ذلك إلى أن مصدرًا رئيسيًا للطلب قد يضعف للمرة الأولى منذ فترة التضخم في 2024.
بالنسبة للمتداولين الذين يتوقعون مزيدًا من الانخفاض، فإن شراء خيارات البيع (Put) يوفر طريقة مباشرة للتمركز للاستفادة من تراجع السعر. واستراتيجية أكثر تحفظًا هي “فارق خيارات البيع الهابط” (Bear Put Spread)، والتي تتضمن شراء خيار بيع بسعر تنفيذ أعلى وبيع خيار بيع بسعر تنفيذ أدنى. يقلل هذا النهج التكلفة الأولية للمركز مع تحديد المخاطر.
ومع ذلك، ارتفع التقلب الضمني في خيارات الذهب، ما يشير إلى أن السوق يستعد لحركة أكبر دون اليقين بشأن الاتجاه. تجعل هذه البيئة استراتيجيات مثل “السترادل الطويل” (Long Straddle)، التي تتضمن شراء خيار شراء (Call) وخيار بيع (Put) معًا، مفيدة على نحو محتمل. يمكن لمثل هذا المركز أن يحقق ربحًا من تذبذب سعري كبير في أي من الاتجاهين خلال الأسابيع المقبلة.