انخفض زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي إلى نحو 1.3335 في وقت مبكر من تداولات آسيا يوم الاثنين، مع تعزّز الدولار الأمريكي. وارتفع خام برنت فوق 100 دولار للبرميل بعد تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، ما زاد مخاوف الركود التضخمي بالنسبة للمملكة المتحدة.
أبقى بنك إنجلترا سعر الفائدة دون تغيير عند 3.75% في اجتماعه لشهر مارس. وقال المحافظ أندرو بيلي إن الصراع سيُحدث صدمة للاقتصاد ويرفع التضخم على المدى القريب، وأشار إلى أن سلامة الشحن عبر مضيق هرمز عاملٌ في تهدئة ارتفاع أسعار الطاقة.
على الرسم البياني اليومي، لا يزال زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي يميل إلى الهبوط بشكل طفيف ويتداول دون المتوسط المتحرك الأسي لـ100 يوم الذي بدأ يتسطّح، وأدنى من الخط الأوسط لبولينجر باند. ومؤشر القوة النسبية RSI قريب من 45 وأقل من خط المنتصف، ما يشير إلى زخم صعودي أضعف.
أول مستوى دعم يجب مراقبته هو 1.3230، مع مستوى هبوطي إضافي قرب 1.3160 إذا تم كسر ذلك. وأول مستوى مقاومة يقع حول 1.3430، وأي تحرك فوقه سيحوّل التركيز إلى 1.3560.
تم إنتاج قسم التحليل الفني بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي.
تشير البيئة الحالية إلى استمرار تراجع زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي، ما يجعل خيارات البيع (Put) استراتيجية جذابة خلال الأسابيع المقبلة. نرى قوة مستمرة للدولار الأمريكي، مدفوعة بجاذبيته كملاذ آمن وسط تصاعد الصراع المذكور. قد يتيح شراء خيارات بيع تنتهي أواخر أبريل أو في مايو مع سعر تنفيذ قرب 1.3250 تموضع المتداولين للاستفادة من حركة باتجاه مستوى الدعم الأولي عند 1.3230.
يدعم المشهد الاقتصادي في المملكة المتحدة هذه النظرة الهبوطية، إذ تُظهر البيانات الأخيرة نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع 2025 عند 0.1% فقط، وبقاء تضخم فبراير مرتفعاً عند 3.9%. ويتناقض ذلك مع الولايات المتحدة، حيث يبقي تقرير الوظائف القوي لشهر فبراير الذي تجاوز 210,000 وظيفة جديدة توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي أكثر ميلاً للتشدد مقارنة ببنك إنجلترا. ويُعد هذا التباعد في السياسة عاملاً رئيسياً يضغط على الجنيه.
بالنسبة لمن يتوقعون انزلاقاً أكثر تدرجاً بدلاً من هبوط حاد، فإن استراتيجية سبريد مكالمات هابطة (Bear Call Spread) تُعد بديلاً مناسباً. فمن خلال بيع خيار شراء بسعر تنفيذ عند مستوى المقاومة 1.3430 وفي الوقت نفسه شراء خيار شراء آخر أبعد خارج نطاق المال، يمكن تحصيل علاوة. وتحقق هذه الاستراتيجية ربحاً إذا ظل الزوج دون سعر التنفيذ القصير حتى تاريخ الانتهاء، مستفيداً من الحركة المتوقعة ضمن نطاق.