هبط زوج AUD/USD إلى أدنى مستوى في أسبوع خلال الجلسة الآسيوية بعد أن افتتح يوم الاثنين بفجوة هبوطية صغيرة. ثم استقر قرب 0.7000، منخفضًا بنسبة 0.25% خلال اليوم، مع محدودية في استمرار ضغوط البيع.
دعمت توترات الشرق الأوسط وتراجع توقعات خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الدولار الأمريكي وأثّرت سلبًا على الزوج. وحافظ بنك الاحتياطي الأسترالي على موقف متشدد، ما ساعد في دعم الدولار الأسترالي والحد من الخسائر.
الصورة الفنية على الرسم البياني للأربع ساعات
على الرسم البياني للأربع ساعات، انزلق زوج AUD/USD دون المتوسط المتحرك الأسي (EMA) لمدة 200 فترة الصاعد تدريجيًا، بعد أن توقفت حركة الأسبوع الماضي فوق 0.7100. تحرك مؤشر MACD دون خط الإشارة وتحت مستوى الصفر، مع هيستوغرام سلبي بشكل طفيف.
مؤشر القوة النسبية RSI قريب من 37، دون مستوى 50 المحايد وليس في منطقة التشبع البيعي. يترقب المتداولون منطقة 0.6960–0.6950 كدعم تالٍ لمزيد من الهبوط.
تظهر المقاومة قرب 0.7030، حيث يلتقي المتوسط المتحرك الأسي لـ200 فترة مع منطقة الكسر. وقد يؤدي التحرك فوقها إلى دفع الزوج نحو 0.7085 ثم القمة الأخيرة عند 0.7115.
نرى إعدادًا هبوطيًا مألوفًا في AUD/USD، يعكس الكسر الفني الذي لاحظناه في أوائل 2025 حول مستوى 0.7000. يتم تداول الزوج حاليًا قرب 0.6550، ويبدو أن الزخم السلبي الكامن يتزايد مجددًا. وقد أصبحت الأسباب الأساسية لهذا الضعف أوضح خلال العام الماضي.
لا يزال الدولار الأمريكي مدعومًا من الاحتياطي الفيدرالي الذي يتمسك بمستويات أسعار الفائدة. أظهرت بيانات فبراير 2026 الأخيرة أن التضخم الأساسي في الولايات المتحدة لا يزال عنيدًا عند 3.1%، أعلى بكثير من هدف الفيدرالي، ما دفع توقعات أي خفض للفائدة إلى أبعد في المستقبل. هذا التباين في السياسات يفرض ضغطًا مستمرًا على الدولار الأسترالي.
الاستراتيجية والمخاطر المقبلة
على الجانب الأسترالي، بدأ الدعم القادم من تشدد بنك الاحتياطي الأسترالي يتآكل بسبب رياح معاكسة اقتصادية. انخفضت أسعار خام الحديد، وهو أحد أهم صادرات أستراليا، بأكثر من 15% منذ بداية 2026 وسط مخاوف من ضعف الطلب الصناعي العالمي. يحدث ذلك حتى مع بقاء تضخم أستراليا مرتفعًا عند 3.5%، ما يخلق وضعًا صعبًا أمام بنك الاحتياطي الأسترالي والعملة.