This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

على الرغم من استمرار الصراع في الشرق الأوسط، الين الياباني يتراجع أمام الدولار الأميركي خلال التعاملات الآسيوية المبكرة

by VT Markets
/
Mar 23, 2026
هبط الين الياباني مقابل الدولار الأميركي في التعاملات الآسيوية المبكرة يوم الإثنين، رغم دخول صراع الشرق الأوسط أسبوعه الرابع من دون مؤشرات على التهدئة. وشهدت عطلة نهاية الأسبوع تصعيداً جديداً مرتبطاً بمسارات الشحن وأصول الطاقة. وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنذاراً لإيران مدته 48 ساعة لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة السفن، أو مواجهة تدمير بنيتها التحتية للطاقة. وقال «الحرس الثوري الإيراني» إنه سيغلق المضيق بالكامل إذا نفّذ ترامب تلك التهديدات. أفادت صحيفة «جيروزاليم بوست» بأن الولايات المتحدة تدرس عملية برية للسيطرة على جزيرة خرج الإيرانية، التي توصف بأنها مركز رئيسي لتصدير النفط. وضغطت هذه التطورات على شهية المخاطرة، ورفعت الطلب على الدولار على حساب الين والذهب. وُصفت مكاسب زوج الدولار/ين (USD/JPY) بأنها محدودة بسبب القلق من احتمال تدخل السلطات اليابانية قرب مستوى 160.00. كما أُشير إلى أن توقعات بنك اليابان المتشددة بشأن أسعار الفائدة—أي الميل إلى رفع الفائدة أو الإبقاء عليها مرتفعة—تخفف الضغوط التي تدفع الين إلى مزيد من التراجع. يتأثر الين بأداء الاقتصاد الياباني، وسياسة بنك اليابان، وفارق عوائد السندات بين اليابان والولايات المتحدة، ومعنويات المخاطرة في الأسواق. واعتمد بنك اليابان سياسة نقدية شديدة التيسير من 2013 إلى 2024—أي فائدة منخفضة جداً وشراء أصول لدعم السيولة—ثم بدأ ابتعاداً تدريجياً عنها في 2024، ما قلّص فارق العائد بين سندات الخزانة الأميركية والسندات اليابانية لأجل 10 سنوات. من المهم تذكّر إجراءات وزارة المالية اليابانية في ربيع 2024 عندما تجاوز الزوج مستوى 160 لأول مرة. وتُظهر السجلات أنها أنفقت أكثر من 9 تريليونات ين لدعم العملة آنذاك، ما جعل هذا المستوى حاجزاً نفسياً وسياسياً مهماً. وتزيد هذه السابقة من جدّية احتمال التدخل، ما يحدّ من أي ارتفاع إضافي. تضاءل فارق أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان مقارنة بذروته في 2023، رغم أنه ما زال يميل لمصلحة الدولار. ومع تثبيت الاحتياطي الفيدرالي للفائدة حتى بداية 2026، وبدء بنك اليابان تطبيعاً بطيئاً لسياسته—أي العودة تدريجياً إلى سياسة أقرب للوضع الطبيعي—فقدت «صفقات العائد» (Carry Trade)، وهي الاقتراض بعملة منخفضة الفائدة مثل الين للاستثمار بعملة أعلى فائدة مثل الدولار، جزءاً من قوتها التي كانت تدفع الزوج للصعود. وهذا يمنح الين دعماً أساسياً لم يكن متاحاً سابقاً. في ظل هذا السقف الناتج عن مخاوف التدخل، قد تكون استراتيجية بيع «خيارات الشراء» (Call Options)، وهي عقود تمنح المشتري حق شراء الزوج بسعر محدد خلال مدة معينة، على زوج الدولار/ين عند أسعار تنفيذ عند 160 أو أعلى قليلاً، خياراً عملياً. وتتيح هذه المقاربة تحصيل «علاوة الخيار» (Premium)، أي المبلغ الذي يدفعه المشتري للبائع، مستفيدة من ارتفاع «التقلب الضمني» (Implied Volatility)، وهو تقدير السوق لتذبذب السعر المتوقع، بفعل استمرار عدم اليقين العالمي. وتحقق الصفقة ربحاً ما دام الزوج يبقى دون سعر التنفيذ. لكن يبقى من الضروري مراقبة أي تصعيد كبير قد يدفع إلى تدفق قوي نحو الدولار، على غرار ما حدث خلال ذعر الأسواق في مارس 2020. ويتحرك «مؤشر تقلبات CBOE (VIX)»—وهو مقياس لتوقعات تذبذب سوق الأسهم الأميركية وغالباً يُستخدم كمؤشر للخوف في الأسواق—حول مستوى 17، ما يشير إلى أن المتعاملين في حالة حذر دون ذعر كامل. وقد يشير ارتفاع مفاجئ للمؤشر فوق 25 إلى اندفاع نحو الدولار قد يفوق تأثير أي تدخل أولي من السلطات اليابانية.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code