محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، نشر يوم الأحد أن الكيانات المالية التي تموّل الجيش الأميركي قد تُعامل كأهداف. وقال: «إلى جانب القواعد العسكرية، فإن تلك الكيانات المالية التي تموّل ميزانية الجيش الأميركي هي أهداف مشروعة».
وأشار قاليباف أيضاً إلى ديون الحكومة الأميركية، قائلاً: «سندات الخزانة الأميركية مغموسة بدم الإيرانيين. إذا اشتريتموها، فأنتم تشترون ضربة لمقرّكم وأصولكم». وأضاف: «نحن نراقب محافظكم. هذا إنذاركم الأخير».
وفي بيان منفصل يوم الأحد، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن مضيق هرمز «ليس مغلقاً». وقال إن السفن تتردد لأن شركات التأمين «تخشى حرب الاختيار التي بدأتموها — لا إيران».
وقال عراقجي أيضاً: «لا شركة تأمين — ولا أي إيراني — سيتأثر بمزيد من التهديدات. جرّبوا الاحترام». وأضاف: «لا يمكن لحرية الملاحة أن توجد من دون حرية التجارة. احترموا كليهما — أو لا تتوقعوا أياً منهما»، قال عراقجي.
يجب أن نستعد لارتفاع حاد في تقلبات السوق. إن التهديدات المباشرة ضد المؤسسات المالية ومسارات التجارة الرئيسية تُدخل مستوى من عدم اليقين من المرجح أن يدفع مؤشر VIX إلى ما فوق مستواه الحالي البالغ 14 بكثير. لقد شهدنا تصعيداً جيوسياسياً مشابهاً، وإن كان أقل مباشرة، في أواخر عام 2025 أدى إلى قفزة المؤشر بنسبة 40% خلال يومين، وهو نمط يمكن تكراره بسهولة.
تضع التصريحات المتعلقة بمضيق هرمز أسعار النفط في دائرة التأثير المباشر. ومع مرور نحو 21 مليون برميل من النفط، ما يمثل قرابة 20% من الاستهلاك العالمي اليومي، عبر ذلك الممر الخانق، فإن أي اضطراب يخلق صدمة فورية في الإمدادات. ينبغي أن نتموضع لاحتمال حدوث قفزة في خام برنت، ما يجعل خيارات الشراء الطويلة على عقود النفط الآجلة مركزاً مضاربياً جذاباً.
إن الاستهداف الصريح لحاملي سندات الخزانة الأميركية يُدخل علاوة مخاطر جديدة على حيازة الدين الحكومي. وبينما يُستبعد حدوث موجة بيع جماعية من قبل الحكومات الأجنبية، فإن الخوف من هجمات سيبرانية أو مادية على لاعبين ماليين كبار قد يضغط على العقود الآجلة للخزانة. وهذا يشير إلى أن خيارات البيع على العقود الآجلة للخزانة قد توفر حماية ضد تحرك مفاجئ مدفوع بالخوف يرفع العوائد.