ميل تجنّب المخاطر يدعم الطلب على الدولار
احتمال امتداد الصراع الأميركي-الإسرائيلي مع دخول إيران على الخط عزّز الإقبال على الدولار الأميركي كملاذ آمن، ما ضغط على الزوج. وأضعف ذلك شهية المستثمرين تجاه العملات الأكثر حساسية للمخاطر مثل الدولار الأسترالي. وجاء بعض الدعم للدولار الأسترالي من توجهات سياسة بنك الاحتياطي الأسترالي. إذ رفع البنك سعر الفائدة الرئيسي (سعر الفائدة الرسمي) بمقدار 25 نقطة أساس إلى 4.10% في اجتماع مارس، بعد رفع مماثل في فبراير، ليكون ذلك ثاني رفع على التوالي هذا العام.تغيّر خلفية السياسة النقدية
الاختلاف الأساسي حالياً هو أن خلفية السياسة النقدية باتت أقل دعماً للدولار الأسترالي مقارنة بالعام الماضي. ومع تسجيل مؤشر أسعار المستهلك (التضخم) في أستراليا على أساس ربع سنوي قراءة أهدأ عند 2.9%، أوقف بنك الاحتياطي الأسترالي زيادات الفائدة وأبقى سعر الفائدة عند 4.10% للاجتماع الرابع على التوالي. وفي المقابل، تُظهر بيانات تاريخية أنه خلال فترات مطوّلة من تجنّب المخاطر، مثل ما حدث أثناء الأزمة المالية العالمية في 2008، هبط زوج AUD/USD بأكثر من 35% خلال بضعة أشهر. في ضوء ذلك، قد يدرس المتداولون في سوق المشتقات (أدوات مالية تُشتق قيمتها من أصل مثل العملات) التحوّط لاحتمال تراجع زوج AUD/USD. ويمكن أن يوفّر شراء «خيارات البيع» (عقود تمنح الحق في البيع بسعر محدد) عند «أسعار تنفيذ» (السعر المحدد في عقد الخيار) أقل من السعر الفوري الحالي استراتيجية بمخاطر محددة للاستفادة من أي هبوط محتمل. ويساعد ذلك على الحماية من التحركات السلبية إذا واصل الدولار الأميركي الارتفاع، خصوصاً إذا تراجع أثر دعم بنك الاحتياطي الأسترالي.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets