تمركز المضاربين يشير إلى زخم أضعف
يتماشى هذا التحرّك مع تقرير إدارة معلومات الطاقة الأميركية (EIA) الأسبوع الماضي، الذي أظهر ارتفاعاً غير متوقع في مخزونات النفط الخام الأميركية بمقدار **1.8 مليون برميل**. وجاءت هذه البيانات بعكس التوقعات التي كانت تشير إلى انخفاض المخزونات، ما يعني أن الطلب قد يكون أضعف من المتوقع لدى أكبر مستهلك في العالم. كما يستوعب السوق قرار تحالف أوبك+ في مطلع مارس بالإبقاء على حصص الإنتاج الحالية، ما يقلل من احتمال وجود عامل فوري يدفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع. على الصعيد العالمي، جاءت البيانات الاقتصادية ضعيفة، إذ سجّل **مؤشر مديري المشتريات التصنيعي** (PMI: مؤشر يقيس نشاط القطاع الصناعي؛ فوق 50 يعني توسعاً ودون 50 يعني انكماشاً) في الصين لشهر فبراير **50.2**، وهو مستوى بالكاد يشير إلى توسع وجاء دون توقعات السوق. هذا يعزز المخاوف بشأن قوة الطلب العالمي في الأشهر المقبلة. في ضوء تراجع تمركز المضاربين، قد يفسّر المتداولون ذلك على أنه فترة تماسك أو بداية تصحيح محدود.تحوطات عبر الخيارات لاحتمال تراجع
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets