أفادت شركة بيكر هيوز بوجود 414 منصة نفط نشطة في الولايات المتحدة. وكان العدد السابق 412.
يمثل ذلك زيادة قدرها منصتان نفطيتان مقارنة بالتقرير السابق. وتشير الأرقام إلى عدد منصات النفط في الولايات المتحدة الذي تتابعه بيكر هيوز.
نرى أن عدد منصات النفط في الولايات المتحدة ارتفع بمقدار منصتين، وهو بحد ذاته ليس مُحرّكًا كبيرًا للسوق. ومع ذلك، فإن هذه الزيادة الطفيفة تشير إلى أن المنتجين متفائلون بحذر بشأن الأسعار ومستعدون لتوسيع العمليات ببطء. ويُعد هذا النمو التدريجي في الإمدادات عاملًا أساسيًا نتابعه لاحقًا لاحتمالات الضغط على الأسعار مستقبلًا.
بالنظر إلى الخلف، يمكننا أن نرى أن هذا جزء من تعافٍ بطيء ومتدرّج في أنشطة الحفر مقارنة بالمستويات التي رأيناها في أوائل عام 2025، والتي كانت أقرب إلى 390 منصة. يحدث هذا الارتفاع التدريجي في الوقت الذي حافظت فيه أوبك+ على انضباطها الإنتاجي، ما أبقى السوق العالمية مشدودة. وهذا يخلق توترًا بين النمو المتواضع في الولايات المتحدة وتقييد المعروض الدولي.
تُظهر البيانات الأخيرة أن الطلب لا يزال قويًا، إذ أظهر أحدث تقرير لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) سحبًا غير متوقع قدره 2.1 مليون برميل من مخزونات النفط الخام الأمريكية الأسبوع الماضي. ويشير ذلك إلى أن الاستهلاك الحالي يتجاوز الإنتاج، ما يدعم بيئة أسعار قوية في الوقت الراهن. ومع تداول عقود خام غرب تكساس الوسيط (WTI) الآجلة قرب 85 دولارًا، يبدو أن السوق تعطي أولوية لإشارات الطلب القوية على حساب الزيادة الطفيفة في عدد المنصات.
بالنسبة للمتداولين، فإن بيئة شحّ المعروض وقوة الطلب هذه تشير إلى أن مخاطر ارتفاع الأسعار لا تزال كبيرة. والارتفاع الصغير في الحفر ليس كافيًا لتغيير السرد الصاعد على المدى القريب، ما يعني أن التقلبات قد تكون مُسعّرة بأقل من قيمتها. نعتقد أن شراء عقود الخيارات أفضل من بيعها على المدى القريب.
على وجه التحديد، ننظر إلى عقود خيارات الشراء (Calls) خارج نطاق التداول (Out-of-the-money) على عقود خام غرب تكساس الوسيط لشهري مايو ويونيو. على سبيل المثال، توفر خيارات الشراء عند سعر تنفيذ 90 دولارًا طريقة للاستفادة من أي اضطرابات إضافية في الإمدادات أو بيانات اقتصادية أقوى من المتوقع. وتوفر هذه الاستراتيجية تعرضًا لاحتمال حدوث قفزة سعرية مع تحديد الحد الأقصى للمخاطر بدقة.