أسعار النفط والتضخم الأساسي
قال والر إنه إذا ظلت أسعار النفط مرتفعة لعدة أشهر، فقد تنتقل آثارها إلى «التضخم الأساسي»، أي التضخم بعد استبعاد البنود شديدة التذبذب مثل الغذاء والطاقة لمعرفة الاتجاه الأكثر استقراراً للأسعار. وأضاف أن صدمة النفط المرتفعة والمستمرة لن تكون مؤقتة، ولا يمكن تجاهلها، ما يستدعي الحذر. وأشار إلى أنه يفضّل الانتظار ومراقبة تطور الأوضاع قبل اتخاذ قرار بشأن خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام. كما قال إنه لا يرى حاجة للنظر في رفع أسعار الفائدة. وأوضح والر أن التضخم «الهيكلي» قد يكون قريباً الآن من 2%، أي المستوى طويل الأجل الناتج عن عوامل عميقة في الاقتصاد، لكن الرسوم الجمركية تُبقيه أعلى. وأضاف أنه إذا لم تتراجع آثار الرسوم الجمركية بحلول النصف الثاني من العام فسيصبح الوضع معقداً، رغم أن تسعير الأسواق لا يُظهر انفلات توقعات التضخم عن هدفه. وقال إن ارتفاع أسعار البنزين قد يضر بتوقعات المستهلكين، وقد تدفع بعض الصدمات الشركات إلى تقليص التوظيف. وأضاف أنه لا مبرر لجعل احتياطيات البنوك شحيحة فقط من أجل تقليص «الميزانية العمومية» للبنك المركزي، أي حجم الأصول والالتزامات لديه، وأن المقترحات المتعلقة بالطلب على الاحتياطيات وتقليص الميزانية العمومية تستحق الدراسة والنقاش. أنشئ حساب VT Markets الحقيقي و ابدأ التداول الآن.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets