ارتفعت مبيعات التجزئة في كندا باستثناء المركبات الآلية بنسبة 0.8% على أساس شهري في يناير. وكانت التوقعات 1.2%.
جاءت النتيجة أقل من التوقعات بمقدار 0.4 نقطة مئوية. يشير التقرير إلى التغير الشهري لشهر يناير.
نرى أن إخفاق مبيعات التجزئة في يناير كان إشارة مبكرة إلى تباطؤ المستهلك. ويبدو أن هذا الاتجاه مستمر، إذ جاءت بيانات التضخم لشهر فبراير التي صدرت الأسبوع الماضي أضعف من المتوقع أيضًا عند 2.6%. كما أظهر أحدث تقرير للوظائف ارتفاع معدل البطالة بشكل طفيف إلى 6.2%، ما يعزز هذه الرؤية لاقتصاد يتباطأ.
هذا التدفق من البيانات يحوّل تركيزنا نحو الخطوة التالية لبنك كندا. إن احتمال خفض سعر الفائدة قبل الصيف يتزايد الآن، وهو تغير مقارنةً بالتصور الذي كنا نحمله في بداية العام. ينظر المتداولون إلى المشتقات المرتبطة بسعر الفائدة لليلة واحدة لدى بنك كندا للتموضع استعدادًا لموقف أكثر ميلاً للتيسير في السياسة خلال الأشهر المقبلة.
وبناءً على ذلك، يواجه الدولار الكندي رياحًا معاكسة. وقد ساعد احتمال انخفاض أسعار الفائدة مقارنةً بالولايات المتحدة في دفع سعر صرف USD/CAD إلى ما فوق مستوى 1.3700. ونحن ندرس شراء عقود خيار شراء (Call) على USD/CAD كوسيلة للاستفادة من احتمال استمرار ضعف عملتنا.
هذا التباطؤ الاستهلاكي يثير القلق أيضًا بشأن الأسهم الكندية. نحن نتوخى الحذر تجاه مؤشر S&P/TSX 60، ولا سيما في قطاعات السلع الاستهلاكية الكمالية. قد يكون شراء عقود خيار بيع (Put) وقائية على صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) الخاصة بالمؤشرات العامة للسوق وسيلة حصيفة للتحوط ضد احتمال حدوث تراجع.