This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

سيم موه سيونغ من «أو سي بي سي» يقول إن النفط الخام اقترب من 120 دولاراً للبرميل بفعل التوترات مع إيران، ثم تراجع مع تطمينات بشأن الإمدادات

by VT Markets
/
Mar 20, 2026
ارتفعت أسعار النفط الخام لفترة وجيزة نحو 120 دولاراً للبرميل بعد هجمات إيرانية على بنية تحتية للطاقة في المنطقة. ثم تراجعت الأسعار بعد أن أشار مسؤولون أميركيون إلى دعم الإمدادات، ومع تلميح إسرائيل إلى تسريع خفض التصعيد. رفع بنك OCBC توقعاته لخام برنت، مع ترجيح بقاء الأسعار قرب 100 دولار للبرميل حتى منتصف العام. ثم تشير التوقعات إلى تراجع تدريجي باتجاه 70 دولاراً للبرميل بحلول مطلع 2027.

مخاطر تعطل الإمدادات

يشير التقرير إلى أن تعطل الشحن لفترة طويلة قد يدفع منتجي الخليج إلى خفض الإنتاج أو إيقاف جزء منه مؤقتاً. ويضيف أن ذلك قد يحوّل التعطل القصير إلى نقص أطول في الإمدادات. كما يذكر أنه حتى مع إجراءات الحد من الأثر، فإن طاقة التعويض المتاحة التي تصل إلى 10 ملايين برميل يومياً لن تكفي إذا استمر إغلاق المضيق. ومع القفزة الأخيرة في النفط نحو 120 دولاراً للبرميل، ارتفع مؤشر تقلبات خيارات النفط الخام OVX (مؤشر يقيس توقعات تذبذب السعر من خلال أسعار عقود الخيارات) إلى ما فوق 55، وهو أعلى مستوى منذ بدايات التصعيد في أواخر 2025. هذا الارتفاع يعني أن شراء “الخيارات” مباشرة يصبح مكلفاً؛ والخيارات هي عقود تمنح الحق في الشراء أو البيع بسعر محدد. لذلك قد تكون استراتيجيات مثل “فروقات الشراء” أو “فروقات البيع” (شراء خيار وبيع خيار آخر بسعر تنفيذ مختلف لتقليل تكلفة القسط) أنسب للحد من تكلفة “القسط” وهو ثمن عقد الخيار، مع الإبقاء على فرصة الاستفادة من تحركات سعرية حادة. السوق حالياً بين مخاوف نقص الإمدادات واحتمال التدخل. إشارة وزارة الطاقة الأميركية إلى احتمال تنفيذ سحب منسق من الاحتياطيات الاستراتيجية، وربما حتى 30 مليون برميل، تضع سقفاً مؤقتاً للأسعار. ونرى أن بيع عقود “المستقبل القريبة” عند القفزات فوق 105 دولارات قد يوفر فرصة قصيرة الأجل مع متابعة إشارات خفض التصعيد؛ وعقود المستقبل هي اتفاقات لشراء أو بيع النفط في تاريخ لاحق بسعر متفق عليه.

التمركز والتحوط

يبقى الخطر الأكبر صعوداً هو احتمال استمرار تعطل الشحن في مضيق هرمز، وهو ممر بحري ضيق يمر عبره نحو 21 مليون برميل نفط يومياً. وطاقة الإنتاج الاحتياطية العالمية المتاحة بنحو 10 ملايين برميل يومياً لا تكفي لتغطية إغلاق طويل. لذلك قد يكون الاحتفاظ ببعض “خيارات الشراء طويلة الأجل” (عقود تمنح حق الشراء لاحقاً، وتُستخدم كتحوط ضد ارتفاع قوي) وسيلة مناسبة للتحوط إذا تحول التعطل المؤقت إلى نقص مستمر في الإمدادات. نتوقع أن يبقى خام برنت مرتفعاً قرب 100 دولار للبرميل حتى منتصف العام. وهذا يختلف عن الاستقرار النسبي في معظم 2025 عندما كانت الأسعار أقرب إلى متوسط 82 دولاراً للبرميل. هذا المستوى الأدنى الأعلى يعني أن بيع “خيارات بيع مغطاة نقدياً” مع أسعار تنفيذ في أوائل التسعينات قد يكون مناسباً لتحصيل “القسط” ضمن هذا النطاق؛ وخيار البيع المغطى نقدياً يعني تخصيص سيولة كافية لشراء الأصل إذا تم تنفيذ الخيار. ورغم أن المخاطر الفورية تميل للصعود، نتوقع أن تتجه الأسعار نحو 70 دولاراً بحلول مطلع 2027 مع عودة التوازن بين العرض والطلب عالمياً. هذا يعني أن بعض المتداولين قد يبدأون تدريجياً ببناء مراكز تستفيد من الهبوط، مثل بيع عقود مستقبل للتسليم في أواخر 2026 أو مطلع 2027.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code