ارتفعت أسعار الذهب في الفلبين يوم الجمعة، وفقًا لبيانات FXStreet. وبلغ سعر الذهب 9,082.49 بيزو فلبيني للغرام، ارتفاعًا من 8,951.43 بيزو فلبيني يوم الخميس.
وارتفع الذهب إلى 105,939.40 بيزو فلبيني للتولا من 104,407.70 بيزو فلبيني قبل يوم واحد. وكانت الأسعار الأخرى المدرجة 90,825.17 بيزو فلبيني لكل 10 غرامات و282,497.50 بيزو فلبيني للأونصة الترويسية.
تقوم FXStreet بتحويل أسعار الذهب العالمية إلى قيم محلية باستخدام سعر صرف الدولار الأمريكي/البيزو الفلبيني ووحدات القياس المحلية. ويتم تحديث الأسعار يوميًا باستخدام أسعار السوق وقت النشر، وهي لأغراض مرجعية إذ قد تختلف الأسعار المحلية.
تُعد البنوك المركزية أكبر حاملي احتياطيات الذهب. وقد أضافت 1,136 طنًا من الذهب بقيمة تقارب 70 مليار دولار في عام 2022، وفقًا لمجلس الذهب العالمي، وهو أعلى شراء سنوي منذ بدء السجلات.
غالبًا ما يتحرك الذهب عكسيًا مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، ويمكنه أيضًا التحرك بعكس الأصول عالية المخاطر مثل الأسهم. وقد تتغير الأسعار بسبب الأحداث الجيوسياسية ومخاوف الركود وأسعار الفائدة والتحولات في الدولار الأمريكي، نظرًا لأن الذهب مُسعّر بالدولار (XAU/USD).
نرى أسعار الذهب تزداد تماسكًا، وهو ما يواصل الاتجاه القوي خلال السنوات القليلة الماضية. يعكس هذا الزخم جاذبية الذهب كملاذ آمن، لا سيما بعد أن قفز السعر متجاوزًا الأرقام القياسية السابقة طوال عام 2025. وتُبقي التوترات الجيوسياسية المستمرة ومخاوف التضخم هذا الطلب ثابتًا.
قوةٌ مهمة وراء هذه المتانة السعرية تتمثل في الشراء القوي والمستمر من قبل البنوك المركزية. فبعد الإضافات القياسية التي شهدناها في 2022 و2023، واصلت البنوك المركزية، ولا سيما في الأسواق الناشئة مثل الصين والهند، تنويع احتياطياتها بعيدًا عن الدولار. ويوفر هذا الشراء المتسق دعمًا قويًا وكامنًا للسوق.
تظل العلاقة العكسية بين الذهب والدولار الأمريكي عاملًا مهمًا ينبغي للمتداولين مراقبته. إن تحوّل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بعيدًا عن السياسة النقدية التقييدية لعامي 2023-2024 قد فرض ضغطًا متوسطًا على الدولار، مما يجعل الذهب أكثر جاذبية. كما أن بيئة أسعار الفائدة المنخفضة تقلل تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بأصل لا يدر عائدًا مثل سبائك الذهب.