خام غرب تكساس الوسيط يحوم قرب 93.50 دولاراً مع طمأنة القادة الأميركيين والإسرائيليين للأسواق عقب أضرار لحقت بمنشأة طاقة في الخليج

by VT Markets
/
Mar 20, 2026
جرى تداول خام غرب تكساس الوسيط (WTI)، وهو السعر المرجعي للنفط الخام في الولايات المتحدة، قرب 93.50 دولاراً للبرميل في ساعات التداول الآسيوية المبكرة يوم الجمعة، متراجعاً بعدما أصدر مسؤولون أميركيون وإسرائيليون تصريحات هدفت إلى تهدئة مخاوف السوق من تعرض منشآت الطاقة في الخليج لأضرار. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه «لا يرسل قوات إلى أي مكان»، فيما ذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستتجنب شن هجمات إضافية على منشآت الطاقة الإيرانية. وجاءت هذه التصريحات بعد أكبر يوم من الضربات على أصول الطاقة منذ بداية الحرب في 18 فبراير. وشملت الأضرار أكبر منشأة في العالم للغاز الطبيعي المسال في قطر. والغاز الطبيعي المسال هو غاز يتم تبريده ليصبح سائلاً ما يسهل نقله بالسفن، ومن المتوقع أن تستغرق أعمال الإصلاح سنوات. كما زادت بيانات مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة الضغط على الأسعار. وأفادت إدارة معلومات الطاقة الأميركية (EIA)، وهي جهة حكومية تنشر بيانات الطاقة، بأن المخزونات ارتفعت بمقدار 6.156 ملايين برميل في الأسبوع المنتهي في 13 مارس، بعد زيادة قدرها 3.824 ملايين برميل في الأسبوع السابق، مقابل توقعات السوق بزيادة قدرها 400 ألف برميل فقط. وتتابع الأسواق أي تطورات قد تؤثر في مدة الصراع واتساعه. وقال مسؤولون إيرانيون إن الرد على الهجوم الإسرائيلي على «بارس الجنوبي» «مستمر ولم يكتمل بعد». و«بارس الجنوبي» حقل غاز كبير، وقد يؤثر ذلك في مخاطر الإمدادات وتسعير خام غرب تكساس الوسيط على المدى القريب. يشير الارتفاع الكبير في مخزونات النفط الخام الأميركية، بأكثر من 6 ملايين برميل مقارنة بتوقعات زيادة طفيفة، إلى ضغط هبوطي (إشارة سلبية للأسعار) في الوقت الراهن. ولم يكن ذلك حدثاً منفرداً؛ إذ ظل الإنتاج الأميركي قريباً من مستويات قياسية عند 13.4 مليون برميل يومياً، بينما بلغت نسبة تشغيل المصافي (حصة الطاقة الإنتاجية المستخدمة فعلياً) مستوى أبطأ نسبياً عند 88%. وتوضح هذه الصورة الأساسية أن السوق الأميركية تبدو مغطاة بالإمدادات، ما قد يحد من قدرة الأسعار على الارتفاع كثيراً. في المقابل، يبقى خطر حدوث قفزة مفاجئة في الأسعار مرتفعاً بسبب الأضرار الفعلية في منطقة الخليج وتهديد إيران باتخاذ خطوات إضافية. ومن منظور عام 2025، يكفي تذكر هجمات الطائرات المسيّرة على منشآت سعودية في 2019 لفهم مدى سرعة تعطل ملايين البراميل من الإمدادات. لذلك قد يكون من المناسب استخدام «خيارات الشراء» الوقائية، وهي عقود مالية تمنح الحق في الشراء بسعر محدد، أو «فروق خيارات الشراء» (شراء خيار شراء وبيع خيار شراء بسعر أعلى لتقليل التكلفة) للتحوط من صدمة مفاجئة في الإمدادات. ومع تعارض بيانات المخزونات السلبية للأسعار مع الأخبار الجيوسياسية الداعمة للأسعار، يصبح تحديد اتجاه واضح مخاطرة. وهذا وضع مناسب للتعامل مع «التذبذب السعري» عبر «الخيارات»، وهي أدوات مالية تتيح الاستفادة من حركة السعر. وقد تنجح استراتيجيات مثل «الستريدل» (شراء خيار شراء وخيار بيع في الوقت نفسه) إذا تحرك السعر بقوة صعوداً أو هبوطاً خلال الأسابيع المقبلة.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code