ارتفعت صادرات نيوزيلندا إلى 6.63 مليار دولار في فبراير، مقارنة بـ 6.21 مليار دولار في الفترة السابقة.
نرى أن ارتفاع صادرات فبراير إلى 6.63 مليار دولار يُعد مؤشراً إيجابياً واضحاً للدولار النيوزيلندي، ما يشير إلى قوة كامنة في الاقتصاد. ويدعم هذا النمو في الصادرات نتائج مزادات التجارة العالمية لمنتجات الألبان الأخيرة، حيث ارتفعت الأسعار بأكثر من 3% هذا الشهر، إلى حد كبير بفعل تجدد الطلب. وتشير هذه الاتجاهات إلى ميزان تجاري أكثر صحة مما كان يتوقعه كثيرون.
توقعات الدولار النيوزيلندي
من المرجح أن تعزز بيانات التجارة القوية هذه موقف بنك الاحتياطي النيوزيلندي المتشدد بشأن أسعار الفائدة. ومع بقاء آخر قراءة للتضخم الفصلي عند 3.8%، أي أعلى بكثير من النطاق المستهدف، لا يملك البنك المركزي حافزاً كبيراً للتفكير في تيسير سياسته. وهذا يجعل سعر الفائدة الرسمية، الذي يبلغ حالياً 5.5%، عاملاً داعماً للعملة خلال الأسابيع المقبلة.
وبالنظر إلى هذه التوقعات، ينبغي النظر في استراتيجيات تستفيد من ارتفاع سعر صرف NZD/USD. قد يكون شراء خيارات الشراء (Call) قصيرة الأجل على الدولار النيوزيلندي وسيلة فعالة لاقتناص مكاسب محتملة، خصوصاً مع اختبار العملة لمستوى مقاومة قرب 0.6280. كما أن زيادة النشاط الاقتصادي تقلل من مخاطر الهبوط الفورية التي جرى تسعيرها مؤخراً.