ظل معدل عدد المطالبين في المملكة المتحدة عند 4.4% في فبراير. يتتبع هذا المقياس حصة الأشخاص الذين يطالبون بإعانات مرتبطة بالبطالة.
لم يُسجَّل أي تغيير مقارنة بالشهر السابق. ويشير الرقم إلى استقرار في عدد المطالبين بالإعانات خلال هذه الفترة.
ملخص معدل عدد المطالبين
تشير البيانات إلى شهر فبراير وتستخدم معدلًا بالنسبة المئوية. وتُفيد بأن معدل عدد المطالبين بلغ 4.4%.
يشير ثبات معدل عدد المطالبين عند 4.4% في فبراير إلى أن سوق العمل في المملكة المتحدة قد فقد الزخم. ونرى ذلك علامة على ركود اقتصادي بدلًا من قوة مستقرة. هذا الرقم، إلى جانب نمو الناتج المحلي الإجمالي البطيء البالغ 0.1% الذي شهدناه في الربع الأخير من عام 2025، يوحي بأن الاقتصاد يواجه صعوبة في التوسع.
هذا التراخي المستمر في سوق العمل يجعل خفض سعر الفائدة من بنك إنجلترا أكثر ترجيحًا في النصف الثاني من العام. ونلاحظ أن التضخم قد هدأ مؤخرًا إلى 2.8%، مقتربًا من هدف البنك ومتيحًا لصانعي السياسات مساحة أكبر لتخفيف الأوضاع. لذلك، ينبغي لنا اتخاذ مراكز في عقود SONIA الآجلة لتعكس مسارًا أكثر ميلاً للتيسير للفائدة مما يسعره السوق حاليًا.
بالنسبة لمتداولي الأسهم، تضع هذه الصورة الاقتصادية سقفًا لإمكانات مؤشر FTSE 100. ننصح بعدم شراء خيارات شراء صاعدة عدوانية، والبحث بدلًا من ذلك عن استراتيجيات تستفيد من التداول ضمن نطاق، مثل بيع خيارات شراء مغطاة على الحيازات القائمة. من غير المرجح أن تفاجئ أرباح الشركات بالارتفاع في مثل هذه البيئة.
الآثار على السوق وأفكار التداول
في سوق العملات، تُعد هذه النظرة سلبية للجنيه الإسترليني. ومع احتمال انتقال بنك إنجلترا إلى خفض الفائدة بينما يبقى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على موقفه دون تغيير، فمن المرجح أن يضغط فارق أسعار الفائدة على زوج GBP/USD. نرى قيمة في شراء خيارات بيع على الإسترليني بأجل ثلاثة أشهر، مستهدفين تحركًا نحو مستوى 1.2400.
لكن يجب أيضًا أخذ حقيقة أن متوسط نمو الأجور لا يزال متماسكًا فوق 5% في الحسبان، وهو مقياس رئيسي يراقبه البنك. هذا التعارض بين سوق عمل يبرد وبيانات أجور ساخنة سيخلق حالة من عدم اليقين وتقلبًا محتملًا. وهذا يشير إلى أن شراء استراتيجيات سترادل على مؤشر FTSE 100 قبل صدور بيانات سوق العمل التالية قد يكون طريقة حصيفة للتداول على احتمال حدوث حركة حادة في أي من الاتجاهين.
بالنظر إلى الوراء، يمثل هذا الوضع تحولًا واضحًا عن السرد الذي اتبعناه طوال عام 2025. في العام الماضي، كان القلق الأساسي هو مكافحة التضخم، ما برر الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة رغم تباطؤ الاقتصاد.