انخفض زوج AUD/USD بنحو 1.15% يوم الأربعاء، رافضًا منطقة 0.7100 واستقر قرب 0.7025 بعد أن تداول لفترة وجيزة فوق 0.7120. عزّز الهبوط الإخفاقات المتكررة في استعادة أعلى مستوى منذ بداية العام قرب 0.7190 ومَحا مكاسب الجلستين السابقتين.
أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير، بينما قال جيروم باول إن التقدم في خفض التضخم كان أبطأ من المتوقع. ارتفع توقع التضخم الأساسي لعام 2026 إلى 2.7% من 2.5%، وارتفع مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي 0.7% على أساس شهري مقابل 0.3%، مع بلوغ المعدل السنوي 3.4% مقابل 2.9%.
تباين السياسات بين الفيدرالي وبنك الاحتياطي الأسترالي
رفع بنك الاحتياطي الأسترالي (RBA) أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 4.10% في تصويت 5–4، مشيرًا إلى ضغوط الطاقة الإنتاجية وتأثيرات أسعار الطاقة المرتبطة بصراع الشرق الأوسط. من المتوقع أن تأتي بيانات الوظائف الأسترالية لشهر فبراير عند +20.3 ألفًا مع معدل بطالة 4.1%، إلى جانب تقرير الاستقرار المالي لبنك الاحتياطي الأسترالي.
كان AUD/USD قرب 0.7022، مع دعم عند 0.7010، ثم 0.6960 و0.6900. تقع المقاومة عند 0.7075 و0.7120، مع 0.7150 و0.7200 أعلى من ذلك.
تشمل محركات الدولار الأسترالي معدلات فائدة بنك الاحتياطي الأسترالي، وطلب الصين، والتضخم، والنمو، والميزان التجاري، ومعنويات المخاطرة، وخام الحديد، الذي قُدّرت قيمته بنحو 118 مليار دولار سنويًا في 2021. يستهدف بنك الاحتياطي الأسترالي تضخمًا بين 2–3% ويمكنه استخدام التيسير الكمي أو التشديد.
بالنظر إلى التحليل من عام 2025، يمكننا أن نرى أن السوق كان يواجه احتياطيًا فيدراليًا متشددًا وبنك احتياطي أستراليًا كان لا يزال يرفع الفائدة. كان رفض زوج AUD/USD عند مستوى 0.7100 في ذلك الوقت إشارة تحذير مهمة. اليوم، مع تداول الزوج قرب 0.6550، فإن تلك المخاوف من العام الماضي قد تجسدت بوضوح وازدادت حدّة.
التوقعات وتداعيات التداول
ثبتت دقة توقعات الفيدرالي في 2025 بشأن ارتفاع التضخم الأساسي في 2026، إذ تُظهر أحدث بيانات فبراير 2026 بقاء مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي الأمريكي عنيدًا عند 3.8% على أساس سنوي. وقد أبقى ذلك الدولار الأمريكي قويًا، مع تأجيل خفض الفائدة إلى وقت أبعد. ينبغي على المتداولين النظر إلى أي قوة في AUD/USD كفرصة لبدء مراكز هبوطية، مثل شراء خيارات البيع (Put) أو إنشاء فروق نداء هبوطية (Bear Call Spreads).
في أستراليا، تغيّر الوضع منذ رفع بنك الاحتياطي الأسترالي للفائدة في مطلع 2025. أظهر تقرير وظائف فبراير 2026 ارتفاع البطالة إلى 4.2%، وتشير أرقام الناتج المحلي الإجمالي الأخيرة إلى تباطؤ اقتصادي ملحوظ. هذا التباين في السياسة، مع فيدرالي لا يزال متشددًا وبنك احتياطي أسترالي يميل الآن إلى التيسير، يفرض ضغطًا هبوطيًا مستمرًا على الدولار الأسترالي.
علاوة على ذلك، تراجعت ركيزتان أساسيتان لقوة الدولار الأسترالي بشكل كبير منذ العام الماضي. فقد هبطت أسعار خام الحديد، وهو صادرات أسترالية رئيسية، إلى ما دون 100 دولار للطن للمرة الأولى منذ أشهر وسط مخاوف بشأن الطلب. كما لا يزال تعافي الاقتصاد الصيني بطيئًا، حيث تُظهر أحدث بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي استمرار الانكماش عند 49.1.