رد فعل السوق وقيود الفيدرالي
ويضيف التقرير أن ارتفاع أسعار الطاقة شدّد بالفعل الأوضاع المالية (أي أصبحت كلفة التمويل أعلى وتراجعت شهية المخاطر)، مع هبوط الأسهم وارتفاع الدولار الأميركي. ويحذر من أن أي تشديد إضافي من الفيدرالي قد يفاقم هذه الآثار، ويخفض قيمة الأصول (مثل الأسهم والسندات)، ويحدّ من الاستهلاك لدى الأسر ذات الدخل المرتفع. وتُظهر الأسواق أنها سعّرت ارتفاعاً بنحو 0.9 نقطة مئوية في التضخم منذ الضربة الأولى على إيران، بينما لم تتغير توقعات التضخم طويلة الأجل كثيراً وبقيت قرب الحد الأدنى لنطاق العامين الماضيين. ويذكر التقرير أن من غير المتوقع أن يؤثر النزاع في اجتماعات الفيدرالي المقبلة، إذ كانت الفائدة أساساً مرشحة للبقاء عند مستوياتها الحالية. يشير ذلك إلى أن التقلبات في سوق أسعار الفائدة (أي سرعة اتساع وتراجع تحركات العوائد) ارتفعت أيضاً. وإذا نجح الفيدرالي في إيصال رسالة «الانتظار والترقب» في اجتماعه المقبل، فقد تتراجع هذه التقلبات مع اقتناع السوق بأن البنك المركزي ليس متجهاً تلقائياً إلى رفع الفائدة.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets