كان زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي (USD/CAD) شبه مستقر عند نحو 1.3690 في تداولات آسيا يوم الأربعاء، بعد مكاسب طفيفة في الجلسة السابقة. ويتحلى المتداولون بالحذر قبيل قرارات السياسة النقدية من الاحتياطي الفيدرالي وبنك كندا لاحقًا خلال اليوم.
تتوقع الأسواق أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة المرجعي دون تغيير ضمن نطاق 3.50%–3.75% لشهر مارس، استنادًا إلى أداة CME FedWatch. وينصبّ الاهتمام على توجيهات جيروم باول، بما في ذلك كيفية تأثير ارتفاع أسعار النفط على آفاق السياسة وسط حالة من عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي.
توقعات أسعار الفائدة لدى بنك كندا
بالنسبة لكندا، يتوقع بنك رابوبنك أن يُبقي بنك كندا سعر الفائدة لليلة واحدة عند 2.25% في الاجتماع وأن يستمر بذلك حتى نهاية العام. ويتطابق هذا الرأي مع إجماع استطلاع بلومبرغ وهو مُسعَّر بالكامل، حتى مع استمرار التضخم وتباطؤ النمو، في حين تُسعِّر الأسواق أيضًا احتمال رفع للفائدة.
قد يظل الزوج مدعومًا مع تعرض الدولار الكندي لضغوط من تراجع النفط، حيث يقترب خام غرب تكساس الوسيط (WTI) من 94.00 دولارًا للبرميل. وقد يستعيد النفط الدعم إذا تصاعدت التوترات حول مضيق هرمز، مع إبلاغ الولايات المتحدة عن ضربات على مواقع ساحلية إيرانية، وتقارير تفيد بأن إسرائيل أعلنت عن ضربات أسفرت عن مقتل علي لاريجاني ورئيس الباسيج غلام رضا سليماني.
بالمقابل، يواجه بنك كندا، مع معدل سياسته عند 3.50%، صورة مختلفة. فقد جاءت أحدث قراءة لمؤشر أسعار المستهلكين في كندا عند 2.9%، مواصلةً اتجاهها الهبوطي وواقعةً ضمن النطاق المستهدف لدى البنك، في حين أظهرت بيانات بدايات الإسكان الأخيرة تراجعًا ملحوظًا. وتشير هذه الهشاشة الاقتصادية إلى أن بنك كندا قد يضطر إلى النظر في تيسير السياسة في وقت أقرب من الاحتياطي الفيدرالي، ما يضع ضغطًا هبوطيًا على الدولار الكندي.