يقول محللو كومرتس بنك إن الريال البرازيلي، بعد مكاسب قوية أمام الدولار الأمريكي، ينطوي على مخاطر هبوطية أكبر من البيزو المكسيكي. ويربطون ذلك باختلافات في توقعات السياسة النقدية وآفاق النمو وحالة عدم اليقين السياسي.
يتوقعون أن يقوم البنك المركزي البرازيلي (BCB) بخفض أسعار الفائدة بما يزيد كثيرًا على 100 نقطة أساس هذا العام، ما يطلق دورة لخفض الفائدة. كما يتوقعون أن يقدم بنك المكسيك (Banxico) خفضين إلى ثلاثة تخفيضات فقط، مع اقتراب مرحلة التيسير لديه من نهايتها.
ويشيرون إلى أن ذلك سيُقلّص فجوة أسعار الفائدة بطريقة قد تضغط على الريال. كما يلاحظون أن الارتفاعات الحادة السابقة في أسعار الفائدة كانت تهدف إلى تهدئة الاقتصاد، وأن الظروف الحالية تزيد من احتمال إقدام البنك المركزي البرازيلي على خفض الفائدة.
ويلفتون إلى أن تباطؤ النمو في البرازيل، وعدم اليقين المرتبط بالانتخابات، وإمكانية ظهور تحديات لاستقلالية البنك المركزي تُعد مخاطر إضافية على الريال. وبالنسبة للمكسيك، يذكرون احتمال حصول البيزو على دعم إذا أسفرت نتيجة مواتية لاتفاقية الولايات المتحدة-المكسيك-كندا (USMCA) عن تمديدها.
وتشير المقالة إلى أنها أُنتجت باستخدام أداة ذكاء اصطناعي وتمت مراجعتها من قبل محرر.